أكد أعضاء من الوفد الإعلامي المغربي أن قرار عدم السماح لهم بدخول التراب الوطني كان مخططا له من طرف السلطات الجزائرية و” جهات عليا ” في الجزائر.
وفي هذا قال إدريس الدحني ( هبة بريس ): الحمد لله انتهت الأزمة بعد أزيد من 30 ساعة بمطار بن بلة بالجزائر بتدخل رفيع المستوى من المسؤولين المغاربة والذين ظلوا يحاولون بشتى الطرق تسهيل مهمة الوفد الإعلامي لتمكينه من الحصول على الاعتمادات.
النية كانت مبيتة لدى الجزائر لرفض منح الصحفيين المغاربة الترخيص لتغطية الألعاب المتوسطية بوهران، وخير دليل على ذلك هو رفضهم لكل المحاولات التي قامت بها اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية لإيجاد حل للاعتمادات، بل وصل الحد بهم لمنع القائمين على أعمال السفارة المغربية من التواصل معنا، وتم منعنا من اقتناء شريحة الهاتف ومن الأنترنت لعزلنا عن العالم الخارجي.
الجزائر برهنت أن لديها عقدة من كل ما هو مغربي، وهذا ما أكده جميع الموظفين بالمطار والذين اعتذروا مرارا وتكرارا على هذه المعاملة السيئة وقالوا لنا بأن الأمر فوق طاقتهم وهو من جهات عليا.
كل الشكر للجنة الأولمبية المغربية على المجهودات الجبارة التي قامت بها بتنسيق مع ممثلي القنصلية المغربية بالجزائر و المسؤولين بوزارة الخارجية المغربية، كما نشكر المسؤلين بالسفارة المغربية بتونس والذين ظلوا ينسقون معهم لتأمين عودتنا لتونس و في أفق أن نواصل الرحلة للمغرب يوم السبت إن شاء الله. شكرا للإخوة على رسائلهم واتصالاتهم، وأعتذر لمن لم أتمكن من الرد عليه.
من جهته، قال هشام بنتابت (جريدة العلم):
تم ترحيلنا إلى تونس، سنمكث بها يومين قبل التوجه إلى الدار البيضاء، شكرا لمن سأل أو اتصل، الحمد لله كل الأمور على ما يرام .. شكرا لممثلي قنصلية المغرب بالجزائر، شكرا للجنة الأولمبية المغربية، شكرا لسفارة المغرب بتونس.