يقف فريق الرجاء الرياضي أمام مهمة تاريخية مساء اليوم، وذلك عندما يخوض نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال عندما سيواجه الاتحاد السعودي و اللاعب الدولي المغربي السابق كريم الأحمدي، على ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط.

ويدخل الرجاء وهو في قمة تصميمه على تحقيق اللقب العربي الذي تبلغ جائزته المادية 6 ملايين دولار كواحدة من أكبر وأغلى الجوائز في البطولات الآسيوية والأفريقية، مُدركاً صعوبة مهمته التي يخوضها أمام أحد أقوى الأندية السعودية.

الاتحاد السعودي سيفتقد واحداً من أبرز لاعبيه وهو الدولي المصري أحمد حجازي بداعي الإيقاف.
ويمثل غياب حجازي ضربة قوية وموجعة لفريق الاتحاد الذي يتولى قيادته الفنية البرازيلي كاريلي الذي يعمل على تجهيز البديل الناجح لحجازي من أجل تجاوز عقبة المواجهة والتتويج بلقب البطولة العربية.

من جانبه يحاول فريق الرجاء المغربي في ثالث نهائي له تحقيق لقبه الثاني على صعيد البطولة العربية بعد اللقب الذي حاز عليه سنة 2006 أمام نادي إنبي المصري و خسارته في نهائي 1996 أمام الأهلي المصري.

الرجاء كان قد استهل مشواره في البطولة بمواجهة نظيره هلال القدس الفلسطيني، وفاز ذهاباً على ملعبه 1 – 0، ثم انتصر في العودة بهدفين دون رد، وقد أسفرت قرعة دور الـ16 عن ديربي مغربي خالص، جمع بين الرجاء والوداد، وانتهت مباراة الذهاب بالتعادل 1 – 1، قبل أن يحقق الرجاء عودة مثيرة في الإياب بالتعادل 4 – 4 ليتأهل بقاعدة الأهداف خارج الميدان.

وفي دور الثمانية، التقى فريق الرجاء بنظيره فريق مولودية الجزائر وفاز ذهاباً بنتيجة 2 – 1، ثم خسر على ملعبه 0 – 1، لكنها خسارة لم تؤثر على تأهله للمربع الذهبي.
وفي ذهاب نصف النهائي خسر الرجاء من الإسماعيلي المصري بهدف دون رد، قبل أن ينتصر في الإياب بثلاثية دون مقابل ويبلغ المباراة النهائية.

يُذكر أن الفرق السعودية تتمتع بتاريخ حافل في البطولة العربية للأندية أبطال الدوري، ويملك نادي الاتحاد على وجه الخصوص بطولة واحدة في جعبته حققها عام 2005.

وتعد الأندية السعودية من أنجح الأندية في تاريخ المشاركات العربية لأبطال الدوري، بعدما فاز الهلال باللقب العربي مرتين عامي 1994 و1995، كذلك حقق فريق الشباب اللقب عامي 1992 و1999 وظفر الاتفاق باللقب مرتين عامي 1984 و1988 مع لقب واحد للأهلي عام 2002 ومثله للاتحاد عام 2005، لتفوز الفرق السعودية بـ8 بطولات لبطولة كأس العرب للأندية أبطال الدوري.

فيما يبقى سجل الأندية المغربية محصورا في لقبين الأول للوداد عام 1989 و الثاني للرجاء عام 2006، مقابل أربع نهائيات خسرتها الأندية المغربية، النادي القنيطري عام 1984، الرجاء عام 1996 و الوداد في نهائيين متتالين عامي 2008 و 2009.

للإشارة في حال التعادل سيحتكم الفريقان للضربات الترجيحية مباشرة دون اللجوء للأشواط الإضافية.

مراد بورڭانة