نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة الطائرة في كسب رهان تنظيم الحدث القاري والعالمي والمتمثل في الكأس القارية لكرة الطائرة الشاطئية والمؤهلة لأولمبياد طوكيو.
لقد شكل تنظيم البطولة تحديا كبيرا للمغرب، و للجامعة وللاتحاد الإفريقي للعبة التي تشرف عليه وباقتدار كبير بشرى حجيج.
ففي أولى فترات ولايتها على الهيئة الإفريقية، حشدت رئاسة الكونفدرالية طواقمها و أعدت كل شيء بتنسيق كبير مع أعضاء المكتب المديري و أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة الطائرة.
ولم يكن للنجاح الهائل أن يتحقق لولا دعم وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية و السلطات المحلية والأمنية بأكادير.
  جاء تنظيم المغرب للكأس القارية في ظل ظروف صحية  استثنائية إثر تفشي وباء كورونا ( كوفيد-19 )، ورغم ذلك، تم تنظيم البطولة في ظل احترازات صحية عالية المستوى.
  لقد جرت التظاهرة القارية، تحت أعين الاتحاد الدولي لكرة الطائرة، الذي واكب المنافسات عن قرب.
فكان الابهار تنظيميا ورياضيا، حيث رفع المغرب سقف التحدي، تكريسا لدور المملكة المغربية الريادي إفريقيا وعربيا و عالميا.
  في الجانب اللوجستيكي لم تترك  الجامعة أي جانب في التنظيم دون إعطائه أهميته الأساسية، فتم توفير حافلات مجهزة لنقل الوفود والمنتخبات و الحكام و لكل المشاركين.
كما تم تخصيص وحدات فندقية من أعلى مستوى لكل الوفود الإفريقية، جعلت مدينة الانبعاث أكادير، تحيى من جديد و تشهد انتعاشة وحركية اعترف بها أهل سوس قبل الزوار.
  في الجانب الإعلامي، راهنت اللجنة المنظمة على مواكبة الطواقم الصحفية التي حضرت لتغطية الحدث، فأضحت اللجنة الإعلامية والتي أشرف عليها سعيد أنيس كخلية نحل تشتغل بشكل مداوم، فحضرت الاحترافية والمهنية والالتزام. حيث تم تفعيل البرتوكول الإعلامي وفق دفتر التحملات المعتمدة في هكذا تظاهرات.
مسك الختام، كان تأهلا مستحقا للألعاب الأولمبية، حققه المنتخب المغربي لكرة الطائرة الشاطئية، الذي فاز باللقب القاري، وأهدى للمغاربة فرحة كنا أحوج إليها في الفترة الحالية.
فهنيئا للمغرب.
أحمد باعقيل