على هامش بطولة العالم للدراجات وفي إطار الرفع من مستوى سباق الدراجات واكتساب المهارات الحديثة، عقد الاتحاد الدولي للدراجات عشية يومه الأربعاء 21 شتنبر، بمقر الجامعة الدولية بمدينة وولونغونغ ندوة تحسيسية لفائدة الأبطال الشبان المشاركين في بطولة العالم للدراجات على الطريق المنظمة بأستراليا في الفترة ما بين 18 و25 شتنبر الجاري.
وشارك من جانب الوفد المغربي، الأبطال محمد نجيب صنبولي وأشرف الكريمي إلى جانب البطلة رجاء شاكر ورافقهم في ذلك الإطار الوطني عبد العاطي سعدون.
ويأتي تنظيم هذه الندوة الكبرى التي عرفت مشاركة بعض أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للدراجات يتقدمهم السيد دافيد لابرتيان وكذا الأستاذ محمد بن الماحي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي وخبراء المركز الدولي للدراجات بسويسرا، في إطار جهود الاتحاد لتحسيس أبطال رياضة سباق الدراجات من فئة الشبان عبر العالم بجملة من المواضيع كان أهمها سلامة المتسابقين خلال السباقات وآفاق المركز الدولي للدراجات بسويسرا وطريقة عمله.
كما تم عرض مجموعة من المواضيع المتعلقة بالسلامة وصحة المتسابقين وكذا مسألة الالتزام والتحلي بقيم النزاهة والممارسة النظيفة وبشرف واحترام وحتى بعيدا عن أعين السادة الحكام.
وفي السياق ذاته، أشار المحاضرون إلى أن الاتحاد الدولي للدراجات بصدد تفعيل منصة رقمية أسماها “Safe Cycling” لرصد السلوكيات المنافية لقواعد رياضة سباق الدراجات وتطهير بيئة اللعبة من أي شكل من أشكال التلاعب بالنتائج والمضايقات وتوجيه الإساءات وأشاروا إلى أن هذه الآليات سيحتكم لها السادة الحكام ومسؤولي النتائج بالاتحاد الدولي للدراجات قبل اعتمادها بشكل رسمي في منصة UCI Ranking.
كما أكد المحاضرون على أن منصة “Safe Cycling” تعتبر منصة آمنة للجميع حيث يمكن الإبلاغ من خلالها عن أي سلوك يتعارض مع احترام نزاهة الأفراد في الرياضة من مدربين ومشرفين ورياضيين.
وعلى هامش هذه الندوة الهامة، كان لأبطالنا الشبان موعد مع المديرة العامة للاتحاد الدولي للدراجات المغربية أمينة لعناية، التي وجهت خطابا تشجيعيا لعناصرنا الوطنية من أجل تقديم أفضل ما لديهم في المونديال الأسترالي وأبدت شكرها للجامعة الملكية المغربية للدراجات في حضرة السيد الرئيس على الحرص في سبيل تمكين الأبطال المغاربة من المشاركة في أحداث رياضية كبرى من هذا الحجم ومنحهم الفرصة للاحتكاك بنجوم عالمية.