صرح المسؤول العام للمنتخب الوطني الأول، أمين العبدي أن جمال بلماضي مدرب المنتخب الجزائري هو من قرر “السفر إلى المغرب بـ24 ساعة فقط قبل موعد مباراة بوركينا فاسو، بعد أن وجد أنه من غير الضروري الإقامة لفترة طويلة هناك ما دام أن الظروف المناخية تشبه كثيرا الظروف الموجودة بالجزائر. مشيرا إلى أن الخضر سيواصلون التربص بمركز سيدي موسى بعد مباراة جيبوتي اليوم 2 شتنبر ولغاية السادس من نفس الشهر.

وأضاف: “اللاعبون سيواصلون التحضيرات في مركز سيدي موسى بعد مباراة جيبوتي، وسيتنقلون إلى المغرب يوم 6 شتنبر، وسيتدربون في نفس اليوم على ملعب المباراة”.

وفند العبدي الشائعات التي تحدثت على عرقلة الجهات المغربية لسفريته إلى مراكش التي كانت من أجل الوقوف على تحضير إقامة الخضر في مراكش.

وأكد نفس المتحدث: “تلقينا ترحابا كبيرا في المغرب سواء من الجامعة المغربية لكرة القدم التي كانت في استقبالنا وقدمت لنا التسهيلات اللازمة، وبصراحة الجميع استقبلنا بحفاوة وصدر رحب وتلقينا معاملة حسنة من المغاربة”. موضحا” كل ما في الأمر أنني واجهت صعوبات للدخول إلى المغرب في السفرية الأولى، بسبب القواعد التي تفرضها السلطات المغربية على زوارها في إطار محاربة تفشي فيروس كورونا المستجد”.

 

 

 

 

 

زينب وردي