وكان أصحاب الأرض سباقين لافتتاح النتيجة عن طريق الغيني نابي كيتا في الدقيقة 23، ثم ضاعف المتألق ألكسندر أرنولد الغلة في حدود الدقيقة 38، وقبل انقضاء الشوط الأول نجح المهاجم الفرنسي أوليفيه جيرو في تقليص الفارق.
وجاءت الجولة الثانية غزيرة من حيث الأهداف، بحيث وقع الهولندي فينالدوم على ثالث أهداف فريقه، قبل أن يأتي الدور على البرازيلي روبيرتو فيرمينيو ليضع بصمته في المباراة برأسية لم تترك أي حظ للحارس كيبا، بعد ذلك انتفض البلوز ليوقع هدفين في الدقيقتين 67 و 73، عن طريق كل من تامي أبراهام وكريستيان بوليسيتش على التوالي، وبينما كان البلوز يقترب من تعديل الكفتين، قضى تشامبرلين على آمال الفريق اللندني في العودة للمباراة بالهدف الخامس في الدقيقة 84، لتنتهي المباراة بفوز الريدز على كتيبة لامبارد.
وشهدت نهاية المباراة اللحظة التي انتظرها عشاق الريدز 30 سنة، برفع لقب الدوري الذي استعصى على الفريق لثلاثة عقود من الزمن.

أيوب قونة (صحافي متدرب)