أكد لحسن الهلالي رئيس لجنة الاحتراف بالجامعة الملكية المغربي لرياضات الكيك بوكسينغ المواي طاي، أن المغرب حقق إنجازا كبيرا ببطولة العالم بتركيا لأقل من 23 سنة.
وأشاد لحسن الهلالي بالمجهودات المتميزة التي بذلها الأبطال لتحقيق أول كأس العالم بإشراف من الاتحاد الدولي للعبة.
واعتبر المسؤول التقني أن نيل المغرب الرتبة الأولى يعد إنجازا مهما في هاته الفئة ، وهو تكريس للعمل القاعدةي للجامعة والإدارة التقنية الوطنية ولمكونات المنتخب المغربي. وهو تأكيد أيضا لما حققه المنتخب المغربي باحتلاله الرتبة الثانية شهر ماي الماضي ببانكوك.

وأعرب لحسن الهلالي عن استغرابه لبعض الأصوات التي تشكك في اختيارات الإدارة التقنية ، وشدد على أن الأبطال والعناصر الوطنية يتم اختيارهم بمعايير دقيقة وفق رؤية استراتيجية محكمة.
وقال رئيس لجنة الاحتراف في هذا الصدد :” على المتتبعين للشأن الرياضي عامة أن يثقوا في المسؤول التقني، لأن الجميع يرغب في تحقيق نتائج جيدة”.

ونوه الهلالي بإنجازات المنتخب النسوي الذي نال أربع ميداليات ذهبية .أبرزهم كلثوم أخلوف فضلا عن البطلات أجبور سلمى و سكينة التلاوي وخولة الدعقالي.
وأضاف رئيس لجنة الاحتراف بالجامعة الملكية المغربي لرياضات الكيك بوكسينغ المواي طاي ،أن الهدف هو الإستمرارية وفق منهج موحد اعتمدته اللجنة التقنية والجامعة لضمان حضور دائم للأبطال المغاربة في كل البطولات القارية والدولية .

وقال لحسن الهلالي أن هناك مطالب تم وضعها على طاولة الاتحاد الدولي لتغيير رزنامة و مواعيد هاته البطولة التي تهم هذه الفئة ، لتفادي الدخول المدرسي لأن أغلب الأبطال متمدرسون .لذلك وجب إعادة النظر في توقيت البطولة العالمية .