في كل مرة، تتكرر نفس الحكاية، لمنتخب يحقق نفس النتائج ولم يصل بعد لما يصبو إليه الجمهور المغربي.

ارتبط هذا النوع الكروي باسم معين هو مصطفى الحداوي، الذي لا ينكر أحد ما قدمه لكرة القدم الشاطئية طيلة سنوات مضت، ويحسب للحداوي  أنه أول من شكل منتخبا مغربيا للبيتش سوكر في المغرب.
وشارك في بطولات ودية ورسمية داخل المغرب وخارجه.

 

ومع مجيء فوزي لقجع لرئاسة الجامعة، عرفت الكرة الشاطئية نقلة نوعية على مستوى الهيكلة القانونية، ووفر  للمنتخب ملعبا بمواصفات عالمية للتدريب وخوض مباريات إعدادية ورسمية.

غير أن هاته المجهودات لم تنعكس على المؤدى العام للمنتخب الوطني، فظل المستوى ثابت لا يتغير  ولم يحقق Beach Soccer المغربي الأهداف المرجوة.
حان الوقت للجامعة الوصية أن تحدث تغييرات في المنظومة التقنية وتجلب أطرا أجنبية لتقديم الإضافة، و الأولوية خلق بطولة وطنية وأندية مغربية في ظل توفر المغرب على فضاءات طبيعية وشواطئ تمتد للمئات من الكيلومترات علل طول المحيط والساحل الأطلسي، والعبور للهيكلة التنظيمية المرتبطة بالمسؤولية والمحاسبة بدل التطوع وسد الفراغ.

 

 

 

 

 

أحمد البقالي