استيقظ المغاربة صبيحة اليوم، على خبر نزل على قلوبهم كالصاعقة، حيث وجد الطفل الذي اختفى منذ أسبوع تقريبا عدنان بوشوف، في مدينة طنجة، مقتولا بعد أن اغتصب، وتم دفنه في حديقة بالحي الذي يقطنون به.

و عرفت هذه القضية تفاعلا كبيرا من المجتمع المغربي بكافة فئاته و مكوناته لأنها أصبحت قضية رأي عام، و ذلك منذ اختفاء الطفل إلى أن وجدت جثته، معتبرين أن هذا الفعل يستحق أقسى العقوبات، وهي عقوبة الإعدام.

وقد قدم فريق اتحاد طنجة تعزية لعائلة الفقيد، خاصة وأنه ابن مدينة البوغاز. وبدورهم لاعبو بعض الفرق الوطنية، نددوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بهذا الفعل الإجرامي، من بينهم لاعبو الوداد والرجاء الرياضيين.

ومن جانبه موقع Msport.ma، يشجب مثل هذه السلوكات، التي تعتبرا فعلا إجراميا مشينا.

ويقدم الموقع باسم كافة مكوناته، خالص التعازي وأصدق كلمات المواساة لأسرة الفقيد، ولكافة الشعب المغربي، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

فاطمة الزهراء الخميري