سیدافع فوزي لقجع رئیس الجامعة غدا الجمعة في کونغرس ”الفیفا“، علی قرار تمکین اللاعبین المقیمین في الخارج، اللعب مع منتخباتهم الأصلیة، رغم لعبهم في منتخبات بلدان الإقامة، لفسح المجال أمام بعض اللاعبين کمنیر الحدادي، الذي رفع قضیته لمحکمة التحکیم الریاضي بسویسرا، من أجل إنصافه.
  و ینتظر جناح إشبیلیة الحدادي أن یتحقق الحلم ویسمع البشری، لیسمح له الاتحاد الدولي لکرة القدم أن یلبس العلم المغربي، ویمنحه فرصة جدیدة لیستمر في اللعب علی المستوی الدولي.
  و أکد القجع مرارا وبلسانه أنه معني بهذا الملف، بل و تواجد ذات مرة في إسبانيا من أجله، وسیرافقه حمزة الحجوي النائب الأول لرئيس الجامعة الملمية المغربية لكرة القدم، رئيس نادي الفتح الرياضي الرباطي، لیناظر ویحاضر دفاعا عن هذا اللاعب لعله یعود لعرين الأسود، وسیکون الاتحاد الدولي لكرة القدم، على موعد مع دراسة مشروع عدم منح الجنسية لأي لاعب لا ينتمي أبوه أو أمه لنفس البلد الذي يريد تمثيله، وهو ماسیخلق أزمة حقیقية لبلدان الخلیج، التي أصبحت تعمل علی تجنیس اللاعبین.

عتیقة البوعیشي (صحفية متدربة)