شكل فريق جمعية سلا منذ تأسيسه مدرسة خصبة لولادة نجوم حراس المرمى، بظهور مواهب متميزة في حراسة المرمى دافعوا بشكل مستميث عن عرين فريق الجمعية السلاوية و المنتخب الوطني وأندية عديدة.
فالجميع يتذكر الحارس عبد اللطيف لعلو، وبادو الزاكي وآخرون حملوا مشعل حراسة المرمى، حيث أضحت جمعية سلا علامة قوية إلى جانب المغرب الفاسي و الوداد وأندية أخرى بالبطولة الاحترافية.
مدرسة جمعية سلا، لازالت تواصل إنجابها للنجوم وذلك بفضل العمل الجبار الذي يقوم به الحارس الدولي السابق والإطار الوطني عزالدين شكيبو الذي يشرف على حراس مرمى للفئات العمرية بالجمعية السلاوية.
الحارس السابق لفريق جمعية سلا و الرجاء والدفاع الحسني الجديدي والمنتخب الوطني المغربي، وضع كل كفاءته وخبرته وتجاربه الدولية رهن إشارة فريقه الأم، لمواصلة العمل واستمرارية الاشتغال بفريق شكل مرجعية في حراسة المرمى.
الحارس السابق لفريق جمعية سلا و الرجاء والدفاع الحسني الجديدي والمنتخب الوطني المغربي، وضع كل كفاءته وخبرته وتجاربه الدولية رهن إشارة فريقه الأم، لمواصلة العمل واستمرارية الاشتغال بفريق شكل مرجعية في حراسة المرمى.
الإطار الوطني عزالدين شكيبو يشرف على تدريب العديد من الحراس بالفئات العمرية منهم: “عيسى سيب والعسكري ( U15 ) و الحدادي أيمن وخربوش ( U17).
وأكد الإطار الوطني ومدرب الحراس بأن ميدان تدريب الحراس ليس سهلا وغير مخول للجميع، نظرا لتطور ميدان التدريب والتغيير الذي طرأ على المنظومة.
وأضاف عزالدين بأن آليات مدرب الحراس هو التكوين المستمر والتحصيل العلمي والتقني.
وهو ما قام به بحصوله على شواهد في التدريب من الفيفا حيث شارك في الدورة التكوينية التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم سنتي 2011 و 2012. كما نال شهادة تدريب حراس المرمى ( المستوى الأول ).
وهو ما قام به بحصوله على شواهد في التدريب من الفيفا حيث شارك في الدورة التكوينية التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم سنتي 2011 و 2012. كما نال شهادة تدريب حراس المرمى ( المستوى الأول ).
رغم الإكراهات والصعوبات مسار الإطار الوطني عزالدين شكيبو مستمر لإنجاح مهمته في التأطير والتكوين من أجل حضور بصمة أبناء مدينة سلا في مجال كرة القدم وحراسة المرمى على وجه الخصوص.
Msport.ma