قبل الصدمة التي تلقاها المنتخب الوطنى لألعاب القوى، باستبعاد العداء زهير من المشاركة في الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020″، بسبب عدم استفائه الحد الأدنى من متطلبات الخضوع لفحوص كشف المنشطات.
وجد أفراد الوفد المغربي لألعاب القوى، أنفسهم تائهين في مكان مجهول بعدما قام سائق الحافلة التي خصصتها اللجنة الأولمبية، بإنزالهم بعيدا عن مقر الإقامة المخصصة لهم بالقرية الأولمبية، ورحل دون ان يتأكد من توصيلهم للمكان المناسب، ما اضطر مسؤولي المنتخب الوطني إلى التواصل مع المنظمين لشرح مشكلتهم والإسراع بإيجاد حل لها، حيث تطلب تصحيح الوضع وإرسال حافلة جديدة، مما تسبب في إضاعة الكثير من الوقت الثمين، كان من الأجدر أن يستغله العداؤون للخلود إلى الراحة، بعد رحلة شاقة من المغرب إلى طوكيو عبر العاصمة الفرنسية باريس.

 

واحتج وفد منتخب القوى على اللجنة المنظمة بسبب هذا الخطأ، سيما أن السائق لم يكلف نفسه عناء التأكد من الوجهة المطلوبة، وطلب منهم النزول وأسرع راجعا تاركا إياهم تائهين بعيدا عن الإقامة المخصصة لهم.

 

 

 

 

أحمد البقالي