قال منظمو الدورة الـ47 لجائزة الحسن الثاني للغولف، والـ26 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، إن جائزة الحسن الثاني للغولف لسنة 2023 تعتبر استثنائية بكل المقاييس.

وأكد رئيس دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، ميلر برادي، خلال الندوة الصحفية التي عقدت الثلاثاء 07 فبراير 2023، بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، لتقديم الحدثين الرياضيين، دوري الأبطال فخور بشراكته مع الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية الحسن الثاني للعبة اللتان تستضيفان هذا الحدث الفريد من نوعه. وأضاف أن موسم 2023 لدوري الأبطال لرابطة اللاعبين المحترفين يتضمن 28 بطولة ستقام أطوارها في 20 ولاية من الولايات المتحدة الأمريكية وفي ثلاثة بلدان أخرى هي المغرب وبلاد الغال وكندا.

وقال برادي إنه بالإضافة إلى تنظيم دوري من أعلى مستوى، تعتبر التظاهرات التي ينظمها دوري الأبطال من أهم المسابقات الرياضية التي تروم جمع التبرعات لأغراض خيرية، مشيرا إلى أن الدوري يتطلع إلى مواصلة هذا التقليد.
من جانبه، اعتبر مصطفى الزين، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف، أن دورة هذه السنة لجائزة الحسن الثاني، التي تقام تحت شعار “عودة الأبطال” استثنائية . وتابع أنه بعد ثلاث سنوات من التوقف الاضطراري بسبب جائحة كوفيد 19، التي عانى منها العالم بأسره، عادت الجائزتان إلى موطنهما الأصلي، وهو النادي الملكي للغولف دار السلام، بمشاركة أبرز الأبطال والبطلات العالميين.

وما يجعل جائزة الحسن لهذه السنة، بحسب الزين، استثنائية كونها ستجرى هذه السنة تحت لواء دوري رابطة الأبطال للاعبي الغولف المحترفين، الذي يقام في ثلاث دول فقط خارج الولايات المتحدة الأمريكية ومن بينها المغرب.

وأشار إلى أن ما يميز الدورة الحالية أيضا هو مشاركة ثلة من اللاعبين الذين سبق لهم إحراز لقب جائزة الحسن الثاني للغولف؛ على غرار الإسكتلندي كولين مونتغمري (1997) والأمريكي ديفيد تومز (1999) والإنجليزي روجي تشابمان (2000)، وحامل الرقم القياسي الإسباني سانتياغو لونا (1998-2002-2003).