بعد سنتين من توليه تدريب المنتخب المغريي لكرة القدم، لازال الغموض يلف المستوى التقني لأسود الأطلس.
فالأمور لاتبشر بخير بالنسبة للبوسني، في ظل غياب نهج تكتيكي واضح وكثرة تجريب اللاعبين.
فالكل يتساءل عن سر الاعتماد على عادل تاعرابت و الإصرار على الاحتفاظ به في التشكيل الرسمي.
وماهو المغزى من المناداة على لاعبين يفتقدون للرسمية ؟
لقد جرب وحيد وصفات عديدة خلال المباريات الرسمية والودية، ولحد الساعة لازال الجمهور المغربي يترقب منتخبا وطنيا واضح المعالم والملاحم.
فما نشاهد اليوم مع وحيد هو منتخب تائه ضائع، ولا يصلنا من تجمعات المنتخب سوى صور الانستغرام واحتفالات أعياد الميلاد و رواج “السوشيال ميديا”.
فمتى نشاهد منتخبا قويا فوق البساط الأخضر؟، لمزيد من الاطمئنان، فالزمن الكروي يداهم الجميع ولا وقت لهدره.
أحمد البقالي