وصف حنفي عدلي، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، الزيارة التي يقوم بها وفد عن الاتحاد الإفريقي للعبة، يتقدمه الرئيس، منصورو إرميو، إلى المغرب، وتنتهي يوم الجمعة، بـ”الناجحة”، مشيرا إلى أن الوفد حظي باستقبال من طرف وزير الخارجية والتعاون، ناصر بوريطة، فضلا عن وزير الشباب والرياضة، عثمان الفردوس.
  وقال عدلي، إن وزير الخارجية، ناصر بوريطة، وهو يستقبل، اليوم الثلاثاء، 18 ماي 2021، وفد الاتحاد الإفريقي لكرة اليد، المكلف بالوقوف على جاهزية مدينتي العيون وكلميم لاستقبال بطولة إفريقيا للأمم لكرة اليد، شهر يناير المقبل، جاء يتغيى توجيه الشكر للاتحاد القاري على ثقته في المغرب، وطمأنته بشأن الجاهزية التامة للتنظيم، وتوفير كل الاحتياجات اللازمة.
  العدلي أوضح، في التصريح نفسه، أن استقبال وزير الشباب والرياضة، عثمان الفردوس، جاء من ناحيته، لغرض التوقيع على بروتوكول التنظيم، الذي يعني أن المغرب جاهز تماما لاستقبال الوفود القارية، في الوقت المتفق عليه، وتوفير كل الأجواء اللازمة لإقامة الدورة 25 لبطولة إفريقيا للأمم في كرة اليد، سواء منها ما اتصل بالبنية التحتية الرياضية، من ملاعب وملاعب تدريب، وفنادق، وما إلى ذلك مما يخص جانب الصحة والتنقل، وغيرهما.
  رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، وصف زيارة الوفد الإفريقي بأنها تأكيد للانتصار السياسي الذي ما فتئ المغرب يعززه في ما يخص قضيته الأولى؛ وهي قضية الصحراء المغربية، وقال: “إن تأكيد 54 دولة إفريقية حضورها إلى المغرب؛ وبالذات إلى مدينتي العيون وكلميم، للمشاركة في البطولة القارية لكرة اليد، يؤكد، مرة أخرى، أن هناك اعترافا إفريقيا، ودوليا، لا غبار عليه بمغربية الصحراء، وبالثقة في قدرة المغرب على التنظيم”، ثم أضاف: “ويوم غد إن شاء الله، سيزور الوفد الإفريقي المدينتين المغربيتين الصحراويتين، ليقف بنفسه، عن كثب، على الجاهزية، التي وعد بها المغرب، ووفى بالوعد الذي قطعه لأشقائه الأفارقة، الذين قرروا، وبالإجماع، منح المغرب أحقية التنظيم”.
  تجدر الإشارة إلى أن الدورة الـ25 لبطولة إفريقيا لكرة اليد من شأنها أن تحدد هوية المنتخب الذي سيمثل إفريقيا في بطولة العالم، المزمع تنظيمها بشكل مشترك بين بولاندا والسويد في يناير 2023.
أحمد البقالي