عقدت الجمعية المغربية لقدماء لاعبي كرة الطاولة AMAP ندوة صحفية بالدار البيضاء لتسليط الضوء على مجموعة من المعطيات المتعلقة بوضعية كرة الطاولة ببلادنا والتي تعيش في حالة جمود و عشوائية تطبع تدبير هاته اللعبة.
وفي هذا الصدد، أكد مولاي نجيم أحمدي رئيس جمعية AMAP أن كرة الطاولة المغربية تعبر أسوء مراحلها في ظل التدبير السيء للجامعة الوصية التي بات عليها تقديم استقالتها وإحداث تغيير في المكتب الجامعي من أجل الرقي باللعبة وتطوير أدائها وطنيا ودوليا.
وطالب المتحدث ذاته، من الجهات المسؤولة بالتدخل و إنقاذ رياضة كرة الطاولة التي تغيب عن المحافل العربية والقارية والدولية.
وتساءل مولاي نجيم الأحمدي: كيف لرئيس أن يظل على رأس الجامعة لمدة 16 سنة مع العلم أن المنحة متوقفة لمدة 4 سنوات؟
وأضاف رئيس AMAP: لقد جالسنا مسؤولي الوزارة الوصية وبسطنا كل الخروقات والاختلالات، وحان الوقت لوقف النزيف وتصحيح الأوضاع.
من جهته، أكد أنس الزياتي، أن كرة الطاولة تم إقبارها فلا يعقل أن يتم وأد القوانين المنظمة، فالجموع العامة يتم إغراقها بجمعيات وفرق وهمية لا علاقة لها بكرة الطاولة، وهذا يسيء للرياضة الوطنية.
وأضاف: الضحية هم المواهب الصغيرة والطاقات الشابة والمنتخبات الوطنية.
وتأسف نائب رئيس الجمعية المغربية لقدماء لاعبي كرة الطاولة لما يحصل للعبة التي أنجبت العديد من المواهب في فنرة الثمانينات والتسعينات وقبل ذلك.
وفي السياق ذاته، أعرب منصف السلاوي عن استيائه من نظام البطولة وظروف إجرائها التي لا تعكس طموحات الممارسين والرياضيين وكل المهتمين بكرة الطاولة.
وعرفت الندوة الصحفية حضورا وازنا لفعاليات رياضية فضلا عن أولياء لاعبات ولاعبي كرة الطاولة مطالبين بتدخل الأجهزة الوصية و رد الاعتبار لهذا النوع الرياضي الذي قتلته الحسابات الضيقة في ظل صمت الوزارة الوصية وعدم تدخلها لحسم هذا الملف الذي بات يؤرق كل وطني غيور على رياضة كرة الطاولة، التي شرفت المملكة المغربية سابقا في كل المحافل والتظاهرات.