استهلت جمعية الإخوة زعيتر موسمها الشتوي الجديد بتنظيم حملة إنسانية اجتماعية أطلقت عليها اسم “تدفئة”، وذلك لتوزيع ملابس و أغطية و أحذية شتوية على سكان المداشر والقرى الجبلية و البوادي التي تضررت كثيرا من التغيرات المناخية والتساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها ربوع المملكة المغربية.
  وأكد  الجيلالي أرناج الكاتب العام لجمعية الإخوة زعيتر أن العملية ستهم مناطق الجهة الشرقية بجرسيف وتندرارة  وجرادة، فضلا عن مناطق الشمال المغربي والريف بالحسيمة وتارجيست.
  كما ستشمل عملية “تدفئة” مداشر جبال الأطلس المتوسط والكبير بقرى خنيفرة وأزيلال.
وأضاف الجيلالي أرناج، أن العملية الإنسانية استجابت لنداء الطفل بمنطقة أزيلال، حيث انتشر النداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك كانت الاستجابة فورية من لدن البطلين العالميين أبو بكر وعثمان زعيتر لتنظيم قافلة إنسانية في تلك المنطقة الجبلية.
  يذكر أن جمعية الإخوة زعيتر قررت توزيع العديد من المواد الغدائية و الحاجيات الضرورية على المواطنين الذي يعانون من الهشاشة والفقر في مختلف المدن والبوادي المغربية.
وأوضح الكاتب العام لجمعية الإخوة زعيتر، أن القافلة التضامنية ستنظم بمقاربة تشاركية وتنسيق محكم مع السلطات المحلية والولاة والعمال بالمناطق المذكورة، فضلا عن مؤسسة التعاون الوطني و جمعيات المجتمع المدني قصد استفادة فعلية للفئات المتضررة.
  للإشارة، فمنذ تأسيسها أقدمت جمعية الإخوة زعيتر على القيام بأعمال خيرية كثيرة من قبيل تخصيص و منح سيارات إسعاف لمجموعة من الجماعات القروية و الجمعيات الخيرية، و منح مساعدات عينية من مواد غذائية للقاطنين في القرى النائية بالحسيمة و إقليم ميضار،  ومنح مساعدات طبية للسكان بإقليم الدريوش و كذا توزيع في مدن وجدة و تاوريرت و الرباط و سلا و مراكش و أزيلال.
  وبادر الإخوة زعيتر على منح عدد من المعدات الطبية والأدوية وتقديم مساعدات مالية لعدد من المحتاجين  في ربوع المملكة، و التكفل بأكثر من 150 عملية جراحية بمستشفيات خاصة.
وخلال جائحة كورونا قدمت الجمعية مساعدات كثيرة في المغرب وحتى في هولندا كانت عبارة عن دعم مالي وإعانات غذائية.
كما منحت جمعية الإخوة زعيتر سيارة لدار القرآن بطنجة ستكون رهن إشارة طلبة وحفظة كتاب الله بدار القرآن بمدينة البوغاز.

Msport.ma