أعرب ممارسون ورؤساء أندية عن استنكارهم وغضبهم من التدريب الوطني الذي قررت جامعة بناء الجسم والفتنيس تنظيمه بمراكش في 16 من يناير الجاري، في ظل الارتجالية والتخبط الذي واكب تنزيل هذا النشاط.
  ووصف مهدي عباد رئيس جمعية “إم فتنيس” قرار تنظيم التدريب بالعشوائي في غياب الحس الاحترافي والعلمي المفروض أن يكون عليه التدريب كما هو متعارف عليه دوليا.
  وأكد المتحدث ذاته، عبر شريط فيديو تم بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الهدف من التدريب ليس رياضيا بالمرة، وأن أهدافا تجارية وربحية هي ما تحرك المسؤولين عن الجامعة.
  وتساءل نائب رئيس عصبة الوسط: كيف يعقل أن يتم تنظيم تدريب دولي لمدة ساعتين مقابل مبلغ مالي ؟ وماذا سيستفيد الممارسون من هذا النشاط الذي يدعي منظموه على أنه تأطيري ؟ وأضاف متسائلا :” أين الإدارة التقنية ولجنة الحكام التابعة للجامعة الملكية المغربية لبناء الجسم و الفتنيس التي أضحت مؤسسات فارغة ؟
  وكشف مهدي عباد رئيس نادي “إم فتنيس” أن الجامعة تخرق قانون الطوارئ بعزمها تنظيم تجمع لعدد من الرياضيين، فكيف لها أن ترخص لنادي هو أصلا غير قانوني لتجميع عدد من الممارسين، في غياب الاحترازات التي توصي بها السلطات ببلادنا.
  ونبه المتحدث ذاته، لضرورة تدخل السلطات المعنية والوزارة، لفتح تحقيق في بعض الممارسات و السلوكات اللارياضية، حيث تفشي تناول المنشطات والعقاقير المحظورة رياضيا.
  وينضاف هذا المشكل، لضعف التأطير والتكوين وانعدام الكفاءة التقنية والعلمية واللغوية للمسؤولين عن الجامعة.
  يذكر أن العديد من رؤساء  الأندية والجمعيات المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لبناء الجسم والفتنيس قدد قرروا مراسلة وزارة الشباب والرياضة، لإيجاد حلول عاجلة للمشاكل التي تتخبط في الجامعة المعنية بعد انصرام المدة القانونية للمكتب الجامعي المنتهية ولايته.
  وأكدت أغلب الأندية المختصة في هذا النوع الرياضي أن الجامعة تخلت عن مسؤوليتها في غياب أنشطة رياضية أو اجتماعات لوضع أفق للجمع العام الانتخابي، وتجديد دماء رياضة بناء الجسم والفتنيس التي تشهد سيطرة لبعض الأعضاء لا علاقة لهم بالرياضة.
    وتعاني كل الأندية والجمعيات من  التضييق والمنع حيث يتم رفض انخراطها في العصب الجهوية التي أقفلت أبوابها وصارت هياكل جامدة دون نشاط يذكر، مما أثر على الممارسين لهاته الرياضة.
Msport.ma