تلاشت القوة الهجومية لريال مدريد و برشلونة في السنوات الأخيرة، خط هجوم الناديين الثلاثي المعروف لكل فريق، صال و جال في الملاعب الأوروبية و العالمية أصبح الآن من الماضي و بات الناديان يبحثان عن من يعوض هؤلاء اللاعبين.
الريال نجح إلى حد ما بجلبه لفينيسيوس و رودريكو البرازيليان، رغم صعوبة التأقلم في البداية و تعاقب المدربين على الفريق، لكن هازارد لم يقنع لحد الساعة منذ انضمامه للنادي.
على العكس من ذلك، برشلونة فشل في تعويض المغادرين بسبب سياسة الإدارة، فعلى الرغم من جلب لاعبين بمبالغ خيالية أمثال كوتينيو، ديمبيلي و جريزمان، إلا أنهم لم يستطيعوا سد الفراغ الذي تركه نيمار.
الآن و مع رحيل غاريت بيل إلى توتنهام و لويس سوايز إلى أتليتكو مدريد، و قبلهما نيمار لباريس سان جرمان و رونالدو ليوفنتوس، يكون الفريقان قد دقا آخر مسمار في نعش MSN و BBC، و يبقى ميسي وحيدا في برشلونة في عامه الأخير، و بنزيما كذلك سيبقى وحيدا في ريال مدريد.