شهد مقر مؤسسة محمد السادس للتعليم أشغال منتدى وطني حول مستقبل رياضة الريكبي في المغرب، والتي تنظم بمبادرة من مجموعة التفكير “ركبي المغرب”.
ويهدف هذا المنتدى إلى إيجاد حلول مستدامة للأزمة التي تمر بها رياضة الركبي في المغرب، مع اعتماده كمنبر لتسليط الضوء حول السبل الكفيلة بتطوير الكرة المستطيلة على الصعيد الوطني، ومنهجية تنظيمها وآفاقها المستقبلية.
وأكد الحاضرون في هذا المنتدى، بحسب ورقة تقديمية، “إلى تجنب الحسابات الضيقة، وتفادي الانشقاقات بين الفاعلين في اللعبة والجدال العقيم والمجحف”، غايتهم، في ذلك، وضع الريكبي المغربي ومستقبله في قلب النقاشات.
وتوزعت الجلسات المنظمة خلال هذا المنتدى على مجموعة من المحاور تهم، على الخصوص، آفاق الريكبي “15”، والريكبي السباعي، والركيبي النسوي، والريكبي المدرسي والجامعي، والاطار القانوني لممارسة اللعبة.
ويتعلق الأمر، بحسب المشرفين على هذا المنتدى، بتحديد المجالات المستقبلية للعبة من خلال التفكير المعمق، وقوة الاقتراح وخلق دينامية للتغيير والإصلاح، حيث أن الهدف المنشود هو بزوغ مجموعة تفكير شرعية وشاملة ومنفتحة على جميع الجهات.