احتضت مدينة الرباط أكبر ملتقى للأندية المغربية للدراجات النارية السياحية من تنظيم النادي الملكي للدراجات النارية بحضور العديد من الجمعيات والأندية المغربية من مختلف ربوع المملكة المغربية.
وأفرز هذا الحدث الكبير الذي ضم كل الفعاليات المنتمية للدراجات النارية عن تأسيس لجنة تحضيرية وتأسيسية  يرأسها هشام بناني، للاشتغال على خلق جامعة ملكية مغربية للدراجات النارية السياحية،  بعد تداول طويل ونقاش مستفيض هم العديد من النقاط المرتبطة بالرقي بمجال الدراجات النارية السياحية والدراجين المغاربة.

وأكدت السيدة فوزية الحموشي الناطقة الرسمية للنادي الملكي للدراجات النارية في كلمتها التقديمية على أهمية عقد ملتقيات تواصلية من أجل توحيد كلمة الأندية. وشددت المسؤولة في كلمتها على ضرورة خلق مؤسسة مختصة تحمي وتدافع عن الدراج المغربي.

وثمنت فوزية الحموشي فكرة تأسيس جامعة ملكية مغربية للدراجات النارية السياحية خدمة لهذا النوع من الممارسة، حيث أضحت لهذه الهواية إشعاعا كبيرا على المستوى الوطني والدولي.
واستعرضت فوزية الحموشي مختلف الأنشطة التي قامت بها الجمعيات والأندية على الصعيد الوطني أبرزها طواف المسيرة الخضراء الوطني والدولي.

وتم التذكير بالمحطات والتظاهرات السابقة والتي عرفت نجاحا قياسيا. وشكل الملتقى فرصة مهمة لطرح المشاكل والإكراهات التي تعرفها الدراجة النارية السياحية منها حوادث السير التي تحصد أرواحا وتخلف ضحايا وعاهات.
وتم التأكيد على ضرورة خلق مؤسسة تراقب هذا النشاط، في ظل تقاعس مؤسسات التأمين مما يضع عدة نقاط استفهام، ويخلق حيفا وظلما لا يقتصر على شركات التأمين بل أيضا القاطرات “الديبناج”.
وطرح المشاركون في تدخلاتهم تملص شركة طرق السيارة في ظل رفضها الاستجابة لمطلب مراجعة تعرفة الأداء، مع وجوب تأسيس هيئة مختصة ترعى وتدبر هذا المجال مع مؤسسات الدولة بغية عقد شراكات واتفاقيات تخدم مصالح الدراجين.
ونوه المشاركون من مختلف الأندية بالبادرة الجيدة للسيد هشام بناني لإحداث صندوق التضامن للدراجين لتعويض ضحايا حوادث السير، وأيضا ضرورة تأسيس هيئة رياضية مختصة، و تجاوز الخلافات وتوحيد الرؤى وتقريبها خدمة للدراج المغربي، تفعيلا لتوصيات جلالة الملك محمد السادس رائد التنمية البشرية و راعي الرياضة والرياضيين.

من جهته، أكد هشام بناني رئيس النادي الملكي للدراجات النارية على أن مختلف المراحل تم التهييئ لها لتأسيس جامعة ملكية مغربية مهتمة بالمجال، داعيا إلى تجاوز كل الخلافات والقيل والقال والشائعات.
وقال: “الجامعة ليست حلما، وسنأسسها مهما كان الثمن، مطالبا بتجاوز المشاكل، مؤكدا على أن ملتقى الأندية فرصة لفض كل الفوارق والاختلافات وبسط الحلول المقترحة”.
وأضاف: “الأهم هو  الدفاع عن مصلحة الدراج المغربي الذي يواجه المخاطر والإكراهات والصعوبات فيما يخص التأمين والطرق السيارة”.

وأوضح هشام بناني موافقة وزارة السياحة على تبني واحتضان هذه الجامعة،  وفي السياق ذاته، قال هشام بناني أن هناك اقتراح لخلق اتحاد دولي للدراجات النارية السياحية مقره المغرب من أجل إعطاء بعد دولي لهذه الهواية، وتأطيرها وتدبيرها مع دول عربية شقيقة لتنظيم تظاهرات دولية كبرى لتسويق السياحة المغربية وطنيا و دوليا.

 

وفي ختام الملتقى تم انتخاب السيد هشام بناني رئيسا للجنة التأسيسية للجامعة الملكية للدراجات النارية السياحية بالإجماع و تم تعيين أعضاء اللجنة التحضيرية مع تمثيلية للمرأة وباقي الكفاءات، حيث تقرر عقد اجتماعات متواصلة عبر جدولة زمنية محددة.