تمت يومه السبت المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للجامعة الملكية المغربية للإنقاذ، خلال الجمع العام العادي للموسمين الرباضيين (2019-2018) ( 2019 – 2020)، والذي انعقد بقاعة الاجتماعات التابعة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
و تمت المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي بإجماع مندوبي وممثلي الجمعيات والأندية بحضور 15 جمعية من أصل 17 منضوية تحت لواء الجامعة، وذلك بحضور ممثل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية.
وأكد محمد علي غربال رئيس الجامعة الملكية المغربية للإنقاذ، أن الجامعة و أكاديمية الإنقاذ الأفريقية التي يوجد مقرها في المغرب، نظمت العديد من الدورات التكوينية في العديد من الدول الأفريقية. و بعد أن اشار إلى أن المملكة تتمتع بصيت عالمي في هذا المجال، أكد رئيس الجامعة أن مدينة أكادير ستتشرف باحتضان بطولة العالم للإنقاذ الرياضي عام 2026، فضلا عن الاستعدادات لاحتضان مدينة مراكش للمؤتمر الدولي 2025 حول الوقاية من الغرق، مذكرا بظروف الوضعية الوبائية التي أثرت على العالم بأسره.
كما سيتم تنظيم بطولة مولاي الحسن للإنقاذ بالداخلة وهي محطة مؤهلة للبطولات الدولية، بالإضافة إلى التحضير للألعاب الأفريقية التي ستنظم بالإسكندرية شهر نونبر القادم.
وطالب محمد علي غربال الذي يرأس الاتحاد الافريقي للإنقاذ، بضرورة مواكبة وزارة الشباب والرياضة لمشاريع وبرنامج جامعة الإنقاذ التي تعد من الجامعات الرياضية النشيطة، حيث تعتبر الجامعة الوحيدة المعترف بها من طرف منظمة الصحة العالمية، لذلك تقرر تخليد اليوم العالمي للوقاية من الغرق كل سنة.
كما شدد على وجوب التخلص من النظرة الانتقائية للجامعات وتصنيفها بالصغرى والكبرى، مؤكدا في كلمته على أن العمل والبرنامج الرياضي هو المعيار الوحيد لأهمية الجامعة الرياضية.
وقال رئيس الجامعة: “في الوقت الذي تشهد كل القطاعات الحيوية بالمغرب تطورا ملحوظا وقفزة نوعية، نجد أن القطاع الرياضي يسير بسرعة بطيئة، لذلك يجب على الوزارة تحديد الأهداف من الرياضة وماذا تريد؟ لرفع سقف الاشتغال ودعم الجامعات الرياضية لأجرأة وتفعيل النموذج التنموي الرياضي، وضرورة إبداع وتبني تدبير رياضي خلاق ومنتج.
يذكر أن الجامعة الملكية المغرببة للإنقاذ قد وقعت اتقافيات شراكة متعددة مع وزارة السياحة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني.
أحمد البقالي