يتواصل التجمع التدريبي الذي يستفيد منه الأبطال المغاربة في رياضة السباحة، وذلك بجامعة الأخوين بإفران، ضمن البرنامج الأولمبي الذي سطرته اللجنة الوطنية الأولمبية والذي يهم جبل 24 – 28.

وأكد يوسف الحوات المدير التقني الوطني  للجامعة الملكية للسباحة، أن الإدارة التقنية التابعة للكنوم قد برمجت منذ مدة فترات للتدريب تحضيرا للألعاب الأولمبية بباريس ولوس أنجليس.
وأضاف المدير التقني الوطني أن التدريب الحالي هو الثالث من نوعه، حيث نسقت الجامعة مع الكنوم ووزارة الشباب والرياضة   في هذا الجانب للتحضير للاستحقاقات وخلق جو من التنافسية والتأطير، بغية إعداد سباحين في أفق مشاركتهم في دورات  الألعاب الأولمبية  القادمة.

وأضاف المسؤول التقني أن التجمع التحضيري يعد فرصة للإعداد للبطولة العربية للحوض الصغير، بعدها سيتم انتقاء ثلاث أو أربعة سباحين وسباحات  للمشاركة في  بطولة العالم للشبان.

وأكد يوسف الحواط أن الادارة التقنية اختارت الرياضيين من مواليد 2004 –  2005 – 2006 والذين يتوفرون على كفاءات و قدرات للتنافس على أعلى مستوى مستقبلا.

وتراهن الجامعة الملكية المغربية للسباحة على الإعداد الجيد للسباحين المغاربة في أفق المشاركة في التظاهرات العربية وبطولة العالم للشباب والألعاب  الأولمبية والأفريقية للشباب، على أن تتعزز اللائحة بسباحين آخرين في التجمعات القادمة والمدرجة في أجندة البرنامج الأولمبي (جيل  24- 28 ).

وفي السياق ذاته، أكد المدير التقني أن هناك سباحون مغاربة يواصلون تحضيراتهم خارج المغرب للبحث عن البطاقة الأولمبية، والهدف هو تحقيق ” المينما ” التي تخول لهم التواجد بالمحفل الأولمبي. وهم سباحون استفادوا من منحة الجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي للسباحة وفي إطار برنامج رياضيو المستوى العالي.

ويملك المغرب حظوظا كبيرة للمشاركة في الألعاب الأولمبية بطوكيو عبر مشاركة سباح  مغربيفي ماراثون السباحة 10كلم في المياه المفتوحة.

 

 

Msport.ma