عرفت بداية هذا الأسبوع، نهاية أطوار المنافسة الدولية المدرسية الافتراضية في رياضة التايكواندو صنف البومسي. وأجريت هذه البطولة والتي شاركت فيها 22 دولة من مختلف القارات، تحت إشراف الجامعة الدولية للرياضة المدرسية(IFS)، والاتحاد الرياضي المدرسي لجمهورية النيبال.

وشاركت في هذه  المنافسة الفئات العمرية ما بين 12 و14 سنة، وكذا ما بين 15 و 17 سنة، من الذكور والإناث.
ومن ضمن الدول المشاركة إضافة إلى المغرب، نجد: النيبال، العراق، الصين، أندونيسيا، الهند،… .وقد شهدت المشاركة المغربية، التباري بمنتخب وطني مكون من 15 رياضية و16 رياضي، ينحدرون من مديريات إقليمية وأندية رياضية مختلفة.
وتبقى هذه المشاركة للمنتخب الوطني المغربي، فرصة للتنافس والتباري مع متخبات أخرى، وذلك في إطار التعاون المشترك بين كل من الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية والجامعة الملكية المغربية للتايكواندو، وذلك بغية الرقي والرفع بمستوى الرياضة الوطنية.
وعلاوة على هذا، فقد ساهمت هذه البطولة في إبراز مواهب وقدرات التلاميذ والتلميذات، وكذا تحليهم بمجموعة من الصفات كالتسامح والتعايش والاحترام، مع جل المشاركين من مختلف الجنسيات.
ومن جانبهم، عمل المنظمون لهذه التظاهرة الدولية على إنجاحها من خلال اتباعهم لمجموعة من التدابير.
  هذا وقد حصل المنتخب المغربي على 5 ميداليات، اثنتان منها ذهبيتان، واثنتان برونزيتان، وواحدة فضية. توزعت على 4 رياضيين، ورياضية واحدة، وتوزعت مجاليا على كل من مدينة طنجة وتطوان والدار البيضاء.

فاطمة الزهراء الخميري ( صحافية متدربة)