أكد منير بربوشي المدير التقني الوطني لرياضة
الملاكمة في تصريح خاص لموقع msport.ma، أن هذه الرياضة شهدت تطورا ملموسا في العشرية الأخيرة حيث بزغ نجم رياضيين كثر  ذكورا و إناثا حققوا نتائج مهمة للوطن في المحافل الدولية، و خير مثال على ذلك البطل محمد الربيعي الذي توج ببطولة العالم للملاكمة وزن 69 كلغ أمام منافسه الكازخي دانيار ويلسيوف سنة 2016 بقطر، أعقبها بميدالية برونزية في نفس الوزن خلال أولمبياد ريو من نفس السنة، و هي الميدالية الأولمبية الوحيدة للرياضة الوطنية في الأولمبياد و الميدالية الإفريقية الوحيدة في رياضة الملاكمة.
‏وأكد بربوشي أنه يرغب بنهج خطة لجلب المواهب من فضاءات القرب داخل الأحياء، حيث إن معظم المواهب و الطاقات تنبع و تنطلق منها.
‏وواصل قائلا أنه يجب كذلك الاستثمار في الطاقات المدرسية، لأنه إذا كان لدينا عدد كبير من الرياضيين في ألعاب  القوى  فذلك راجع بالأساس إلى الطاقات المدرسية، و نحن نطمح إلى نهج هذا المسار .
‏وقال بأن نمو جسم الإنسان يتحقق بين الثامنة و الثانية عشر، و أجسام الملاكمين يجب أن تكون قوية لأنها الأساس الذي يبنى عليه مسار الملاكم، و ضمان ذلك يكون بثقافة رياضية مدرسية تستهدف الأطفال بجوار سيرهم الدراسي .
‏يعتبر نبيل بربوشي عضوا أساسيا داخل الجامعة الملكية المغربية لرياضة الملاكمة، حيث يشغل منصب المدير التقني، ‏مغربي الأصل مزداد بفرنسا و موظف فرنسي، كان أستاذا في مادة التربية البدنية، و قد حقق نتائج متميزة داخل الجامعة الملكية  المغربية لرياضة الملاكمة، لعل أبرزها محمد الربيعي و ما وصل إليه سنة 2016، و يشتغل في منصبه كمدير تقني على أربعة أسس و هي : التدبير و التكوين و تسيير المشروع الرياضي إضافة إلى تنميته.
حاوره الصحافيون المتدربون بموقع msport.ma