1 -ميداليات نظيفة
مايحسب للجنة الوطنية الأولمبية، سعيها الحثيث لمحاربة المنشطات وتناول المواد المحظورة، وهو ما أكده فيصل العرايشي سابقا في اجتماعاته برؤساء الجامعات و المدراء التقنيين.
وكشف مصدر مسؤول من الكنوم، أن الإدارة التقنية بتنسيق مع اللجنة الطبية، أعدت ملفات طبية خاصة بالرياضيين المؤهلين للألعاب الأولمبية وفي مختلف التظاهرات التي تعرف مشاركة مغربية.
وأكد المصدر ذاته، أن لجنة طبية مختصة قامت بزيارات مفاجئة للرياضيين في أماكن تربصاتهم، قصد إخضاعهم لفحص المنشطات والمواد المحظورة، وهو نهج حقق للمغرب صورة بلد رياضي بمنهج علمي بعيدا عن الغش والتدليس.
2 – استراتيجية تقنية مندمجة
أعدت اللجنة الوطنية الأولمبية وبتوصيات من المكتب المديري الذي يرأسه فيصل العرايشي برنامجا خاصا بكل جامعة رياضية للتحضير للألعاب الأولمبية.
وأوضح حسن فكاك المسؤول التقني في تصربح إعلامي أن الكنوم وبتنسيق تشاركي، منح لكل جامعة رياضية الحق في اختيار استعدادات أبطالها المؤهلين لأولمبياد، وأولئك الذين يبحثون عن بطاقة التأهل بإشراف من الإدارة التقنية للجنة الوطنية الأولمبية، حيث شد رياضيو التايكواندو الرحال لفرنسا وبعض البلدان الأوروبية للمشاركة في دورات قصد الاحتكاك والمنافسة. كما اختار باقي الرياضيون أماكن تجمعاتهم في شبه استقلالية تقنية لكن بلغة موحدة.
3- التحفيز لتحقيق النتائج
وهو ما أعطى حافزا أكبر للأبطال الشباب الذي شاركوا في الألعاب الإفريقية بالجزائر، مكنت المغرب من احتلال الصف الرابع في سبورة الميداليات.