وضعت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية برنامجا خاصا لمحاربة تعاطي المنشطات في الوسط الرياضي، ولهذا الغرض ومنذ بدء استعدادت الرباضيين المغاربة للألعاب الأولمبية القادمة بطوكيو، استفاد الأبطال المغاربة من برنامج للتحسيس بخطورة المننشطات بتسيق مع الوكالة المغربية لمحاربة المنشطات والمكتب الجهوي لشمال افريقيا لمكافحة المنشطات.
  كما استفادت جل المنتخبات التي تبرمج تجمعاتها بجامعة الأخوين بإيفران، وكذلك الرياضيون الذين يتهيؤون ضمن البرنامج الأولمبي جيل 24-28، منهم رياضيو السباحة و الثرياثلون والدراجات.

1 -ميداليات نظيفة

مايحسب للجنة الوطنية الأولمبية، سعيها الحثيث لمحاربة المنشطات وتناول المواد المحظورة، وهو ما أكده فيصل العرايشي سابقا في اجتماعاته برؤساء الجامعات و المدراء التقنيين.
وكشف مصدر مسؤول من الكنوم، أن الإدارة التقنية بتنسيق مع اللجنة الطبية، أعدت ملفات طبية خاصة بالرياضيين المؤهلين للألعاب الأولمبية وفي مختلف التظاهرات التي تعرف مشاركة مغربية.
وأكد المصدر ذاته، أن لجنة طبية مختصة قامت بزيارات مفاجئة للرياضيين في أماكن تربصاتهم، قصد إخضاعهم لفحص المنشطات والمواد المحظورة، وهو نهج حقق للمغرب صورة بلد رياضي بمنهج علمي بعيدا عن الغش والتدليس.

2 – استراتيجية تقنية مندمجة

أعدت اللجنة الوطنية الأولمبية وبتوصيات من المكتب المديري الذي يرأسه فيصل العرايشي برنامجا خاصا بكل جامعة رياضية للتحضير للألعاب الأولمبية.
وأوضح حسن فكاك المسؤول التقني في تصربح إعلامي أن الكنوم وبتنسيق تشاركي، منح لكل جامعة رياضية الحق في اختيار استعدادات أبطالها المؤهلين لأولمبياد، وأولئك الذين يبحثون عن بطاقة التأهل بإشراف من الإدارة التقنية للجنة الوطنية الأولمبية، حيث شد رياضيو التايكواندو الرحال لفرنسا وبعض البلدان الأوروبية للمشاركة في دورات قصد الاحتكاك والمنافسة. كما اختار باقي الرياضيون أماكن تجمعاتهم في شبه استقلالية تقنية لكن بلغة موحدة.

3- التحفيز لتحقيق النتائج

خصص “الكنوم” منحا للرياضيين والأبطال المتألقين، عبر سلم تحفيزات متحرك، رغبة من المسؤولين في تشجيع ودعم الرياضة المغربية، وهو ما حدث بعد الألعاب المتوسطية بطارغونا الإسبانية، حيث نظم حفل لتوزيع منح الدعم للمتوجين بالميداليات المتنوعة.
وهو ما أعطى حافزا أكبر للأبطال الشباب الذي شاركوا في الألعاب الإفريقية بالجزائر، مكنت المغرب من احتلال الصف الرابع في سبورة الميداليات.
أحمد البقالي