أكد وليد الركراكي أن العناصر الوطنية مستعدة لمواجهة منتخب فرنسا وستكون النهاية إلى من يستحق ذلك.
وأضاف قائلا: “بفضل مشاركتنا الجيدة أصبح المغرب يحظى بدعم لدى مشجعين جدد من كل أنحاء العالم، بعدما كانت البرازيل الفريق المفضل للعديد من المتابعين، ونحن هنا للفوز وليس لاحتكار الكرة، من أراد احتكار الكرة فله ذلك، ونحن هنا لتحقيق الفوز لا غير، ورد الاعتبار للكرة الإفريقية وكان لدينا %0.01 كنسبة حظ للفوز بكأس العالم
اليوم ارتفعت النسبة ل 0.3%، والفوز ولا شيء غير الفوز.

وقال الركراكي أيضا إنه لا فرق بين لاعب البطولة الوطنية و اللاعب المحترف الكل هنا تحت راية واحدة وهدفنا واحد، الكل يعمل من أجل تمثيل المغرب على أحسن وجه.

وصرح الناخب الوطني أن مبارة الغد “سنعمل كل ما بوسعنا لدخول التاريخ والوصول لنهائي كأس العالم
و نمثل المغرب و إفريقيا وكذلك العرب بأحسن تمثيل و غدا إن شاء الله المنتخبات الباقية في النصف ستدافعان على القيم الخاصة بهم، والأهم بالنسبة لنا هو الظهور بأفضل صورة تشرف المغرب، ولدينا دعم جماهيري كبير وعائلاتنا وأقاربنا معنا بقلوبهم مما يزيدنا فخرا واعتزازا، وكذلك دعم كبير من إخواننا الأفارقة وكل العرب وكل المسلمين، ونحن هنا لنكون المثل الأعلى”.

وختم الركراكي تدخله في هذه الندوة بكلمته المشهورة: “ديرو النية وربي غايعاونا”.