قال محمد الداودي الكاتب العام لجامعة التايكواندو :”  أنه من باب المجاملة والواجب الأخلاقي متمنياتي بالتوفيق للسيد باهي الحسين في المهمة المنوطة به والمتمثلة في اختياره مديرا للمعهد الملكي لتكوين الأطر هذه المهمة الجسيمة المرتبطة بالتسيير العام لمؤسسة لها ارتباط بوزارتين وزارة التعليم العالي ووزارة التربية الوطنية والرياضة .
كما أنها مؤسسة تتطلب وقتا وجهدا استثنائيا لاسيما ان هناك أساتذة ودكاترة مؤطرون نقابيا وعلميا بالاظافة الى طلبة مؤهلون بداغوجيا أضف الى ذالك تدبير وتسيير منشآت هذه المؤسسة الكبيرة والتي يرتبط تاريخها بسيرة عدد من الرياضيين الكبار وكذا عدد من الأطر التي ساهمت في ترسيخ قيم الثقافة الرياضية ببلادنا من خلال إصدارات علمية يعود لها الباحثون والطلبة في شتى الاختصاصات.

لن أعود لتقيمي الشخصي الى الاداء العام للمدير التقني في الجانب المتعلقة لرياضة التكوندو على اعتبار أن هذا التعيين ليس حجة على النجاح في ارساء منظور تقني خاص بهذه الرياضة ورأيي لازال هو هو بحيث اني لن انزلق الى التملق او النفاق كوني لست ميالا الى تغيير البوصلة لغايات مصلحية صغيرة ولست ايضا ممن ينبهر بالالقاب او المناصب او يندهش لرؤية المكاتب الكبيرة المرصعة باليافطات الملونة. هذه الاشياء رأينا منها الكثير وتعاملنا مع الكثير من المواقف والاحداث المماثلة.

هنا أريد أن أثير موضوع إزدواجية المهام وغايتي من ذالك البحث عن انجع طريقة لترجمة الرغبة التي تحدونا جميعا كاسرة لرياضة التكوندو في اكتساب نموذج تقني يقطع مع التدبير التقني التقليدي الذي يركز فقط على مشاركة المنتخبات الوطنية ويلهث خلف تحقيق النتائج على أهميتها ويبحث دائما عن منتوج صرف للجمعيات دون مد أطر هذه الجمعيات بمكنزم تقني مغربي راكم من التجارب الكثير والكثير جدا لكنه وقف عند البحث عن الميدالية الأولمبية دون التمكن منها منذ اول مشاركة لهذه الرياضة من دورة سيدني إلى الآن.

نحن مقبلون على فرنسا 2024 وتحدونا رغبة أكيدة الى انتزاع ميدالية كيف ما كان معدنها ودورة باريس اعتقد ان تنظيمها على بعد مرمى حجر من بلادنا يضاعف الامل والرغبة في انتزاع هذا اللقب من عاصمة الجن والملائكة كما سمها الكاتب الكبير طه حسين .
مزاوجة منصب مدير المعهد والمدير التقني لجامعة رياضية ليست فقط سابقة من نوعها بل الاكيد ان إدارة مؤسسة المعهد ستاخذ القسط الاوفر من الجهد والحظور الدائمين اللهم اذ كنا نعتقد أن في ذالك قيمة مضافة فإننا سنمارس الكذب على انفسنا وسنكلف الرجل ما لاطاقة له به .
وبخصوص الشروع في التكوين الخاص بالمدربين وعندما نتحدث عن المتابعة اليومية لمختلف الأبطال
و عن المتابعة لتجويد المنتوج التقني بمختلف الجهات .
وعندما نتحدث عن الحظور المكثف للانشطة التكوينية ذات المستوى الجهوي او الوطني
وحين ا نتحدث عن متابعة البرامج الوطنية والدولية لرياضة التايكواندو فذالك يتطلب مجهودا وحظور ذهني وذاتي
والأمر لا يستقيم في الرهان على النجاح في بناء هيكل تقني مع مهمة اخرى مرتبطة بالمسار المهني والشخصي لنفس الشخص .
لذا لا اعتقد ان إزدواجية هاذين المنصبين من ناحية المردودية التي نتطلع لها كجامعة على ما اعتقد سيكون لها الأثر الاجابي لا بالنسبة للتكوندو المغربي ولا حتى على المستوى الشخصي للمعني بالأمر .

والحل في نظري أن نتوجه بالشكر والمتنيات بالتوفيق لمدير المعهد الملكي لتكوين الأطر بالشكر على الفترة والرغبة في بذل الجهد التي قضاها كمدير تقني للجامعة حتى يتمكن من التفرغ لهذا المنصب الذي يتطلب جهدا كبيرا ومضاعفا .