خلفت النتائج التي تحصدها المنتخبات الوطنية للتايكواندو العديد من ردود الفعل المتباينة في وسط الفاعلين والمهتمين برياضة التايكواندو.
وفي هذا الصدد شدد محمد الداودي على إيجابية النتائج المحققة في هذا السياق، مؤكدا على ضرورة محاصرة المنظومة التقنية وقراءة القيمة المضافة للمدير التقني للجامعة الملكية المغربية للتايكواندو.
وقال المسؤول ذاته: بداية وبحكم أن المناسبة شرط مادام الحديث هنا عن المجال التقني فلابد من التنويه بالأداء الجيد لكافة عناصرنا الوطنية سواء فئة الكبار أو فئة الشبان.
ولابد كذالك أن ننوه ونفتخر بالمستوى العام التدريبي الذي بات علامة مميزة لعدد من الأطر التدريبية الذين يقدمون منتوج جد جيد من للاعبين وللاعبات يعززون صفوف مختلف الفرق الوطنية وهم مستمرون في هذا العطاء بالرغم من تهميشهم واستبعادهم من لدن الإدارة التقنية الحالية.
ومادام الشيء بالشي يذكر وانسجاما مع منهجية التحليل الذي يراد منه الوقوف على مكامن الخلل البين الذي أصبح واضحا عند جميع مكونات أسرة التايكواندو المغربي التي تجمع اليوم أنها لم يسبق أن عاشت ارتباكا بينا على المستوى التقني مثلما عاشته منذ تمكين السيد المدير التقني الحالي من مسؤولية الإدارة التقنية التي أخطأ الموعد بمجرد أن جسد مفهوم الإدارة التقنية في شخصه وجسدها في تصرفاته الغير متناسقة.
وتساءل الكاتب لجامعة التايكواند عن القيمة المضافة للمدير التقني الذي يتوفر على شهادة دكتوراه ويحاضر في عدة أمور لها ارتباطات معينة بالجانب الرياضي بصفة عامة دون امتلاك التخصص في رياضة التايكواندو .
لابد أيضا قبل الانغماس في هذا التحليل أن نعود الى السيرة الرياضية الذاتية لمديرنا التقني ماذا يجر خلفه من تجارب وألقاب ومنجزات على المستوى الدولي.
وأضاف: أكيد أننا لن نجد ما يستحق الذكر اللهم تلك التجربة اليتيمة التي كانت له مع فريق الجيش الملكي وهذه قصة أخرى التعمق فيها يعطينا صورة واضحة عن كيفية رؤية مديرنا التقني للمجال التقني الذي يعتمد لديه او يختزل عنده بممارسة السلطة الذاتية على الأشخاص بشكل غريب ومستفز أحيانا .
الأسئلة الحارقة اليوم في رياضة التايكواندو تتمحور حول هل فعلا نمتلك رؤية تقنية لحدود 2024 على الأقل ..هل هناك إرادة وبرنامج على مستوى التكوين ؟
هل هناك تواصل تقني مع الجهات يروم توحيد الرؤى التقنية وفق النموذج التقني المغربي المنشود ؟
هل يقتصر دور المدير التقني الحالي في إنتاج المصطلحات النظرية من قبيل النسق العدالة التشاركية دون أن نجد أثر لهذه المصطلحات على أرض الواقع ؟
هل يكتفي مديرنا التقني فقط بالحرص على الركوب على نتائج المنتخبات المكونة من أبطال وبطلات هم منتوج سابق لعهده؟
من أجل فقط مرافقتهم في أسفارهم وممارسة الرقابة الذاتية عليهم في مشهد سريالي عقيم وصل حد تأنيب احد المدربين الذي قام بتصريح لقناة الرياضية بمناسبة نتائج المنتخب الوطني حيث ان مديرنا التقني هدفه الأساس التسويق فقط لشخصه لا غير .
أي قيمة مضافة يمكن ذكرها للمدير التقني غير الانغماس في مستنقع القيل والقال ومحاولة تبرئة ذمته من مسؤولية الاختيارات ومحاولة إلصاق كل تعثر بالاخرين.
وتساءل الداودي :” ما معنى مثلا أن تتم محاولة الانتقام من بطل سابق قدم سيرته لعضوية الإدارة التقنية لأنه سابقا رفض سلوك التآمر على المدرب الحقيقي للجيش الملكي .
ما معنى أن يعامل الفتيان كأسرى حرب بدعوة أنهم مشاغبون ،؟
ما معنى التشدق بالمصطلحات النظرية العلمية الموجودة بوفرة على قائمة العم ” غوغل” دون تملك آليات ترجمتها على أرض الواقع ؟
ما معنى غياب رؤية واضحة لهيكلة الرؤية التقنية الوطنية عبر خلق آلية تواصلية على الأقل مع جميع المدرين التقنين الجهويين ؟
ما معنى التموقع في مكان هلامي من لدن المدير التقني الذي انغمس في ما يكتب بالعالم الافتراضي والتصرف على أساسه ؟
ما معنى القول ..راه المدير التقني عندو البركة ديالو التي تفتقت في الألعاب الإسلامية على هذا الأساس يجب تأدية واجبه الشهري بالشمع وماء الورد تيمنا بهذه البركة .
أي علاقة بين المفاهيم العلمية التي يضعها المدير التقني كيافطة للتسويق وبركة الأولياء الصالحين كمفهوم جديد ما أنزل الله به بسلطان
غياب الأثر القيمي للإدارة التقنية ممثلة في نموذج تقني من المفترض ان تتم صياغته من طرف المدير التقني لن تخفيه نتائج الألعاب الإسلامية التي يمكن حساب نتائجها للتراكم التقني الجيد الذي ميز مسيرة الابطال والبطلات الذين كانوا نجوم هذه الألعاب
إذ يكفي فقط التمعن في المسيرة التدريببية لكل بطل أو بطلة من هذه المجموعة لنقف على ان هذه النتائج وما سبقها من نتائج في بطولة افريقيا او كأس العرب هي نتاج لما سبق ونتاج كذالك لمجهودات المدربين الذين لا يكتفون بتلك المعسكرات العشوائية المنظمة تحت اشراف المدير التقني الحالي والتي عادة ما يحولها المدير التقني مناسبة لممارسة الشخصنة والذاتية على هاؤلاء الابطال الذين في الحقيقية يتجاوزون الادارك التقني والمعرفة بالمجال اكثر بكثير ما يتوفر عليه المدير التقني في مجال رياضة التكوندو وهذا هو مربط الفرس
حيث أن هذا المعطى هو ما كان السبب في عدة حوادث متفرقة بين المدير التقني وعدد من عناصر الفريق الوطني ذكور أو اناث وحتى بعض المدربين.
يتضمن العقد الموقع بين الجامعة والمدير التقني والذي على أساسه يمكن تقييم الأداء العام للمدير التقني على نقاط عدة لعل أبرزها هي:
إعداد سياسة تقنية في مجال التكوين للجامعة
ضمان متابعة تقنية للمدربين على المستوى الجهوي والوطني
ادماج المدربين المتوفرين على مؤهلات عالية تقنية ومعرفية
تنظيم ورشات وندوات لفائدة التميز بالجهات والعصب
ضمان تصرف مثالي
الاستجابة لدعوة المكتب المديري للجامعة للإجابة على جميع الأسئلة المتعلقة بمهمة المدير التقني ……الخ من بنود عقد سيظل حبر على ورق.
خلاصة القول اننا امام قيمة مضافة منعدمة إلى حدود اليوم وخطورة الاعتقاد فيه أنها يمكن أن تتنج الأفضل هو حلم شبه منعدم بحكم ان التميز الرياضي أو الطموح القوي الذي يجب أن يميز عمل اللجان التقنية الوطنية يكاد يكون بالنسبة للتكوندو المغربي في ضل واقعه التقني الحالي يندرج ضمن قائمة الخيال بحكم اعتماده ومراهنته فقط على نتائج الصدفة العابرة .
المستقبل الرياضي لكل صنف يحدد من خلال القرأة التقنية في فئة الفتيان والشباب على اعتبار انهم عنوان للمستقبل والخلف الطبيعي لمنتوجنا الحالي من الأبطال والبطلات.
لكن مدام هناك مدربون مرابطون بالقرى والمدن مؤمنون بصناعة الفارق فسيظلون صمام الأمان لتوهج رياضة التايكواندو وطنيا وقاريا ودوليا.