أعلنت المحكمة الفيدارلية السويسري عن مثول ناصر الخليفي، رئيس مجموعة “بي إن سبورت” الإعلامية ونادي باريس سان جرمان الفرنسي لكرة القدم، يوم الاثنين، أمام القضاء السويسري في قضية فساد تتعلق بمنح حقوق البث التلفزيوني لنهائيات كأس العالم 2026 و2030.
و سيحاكم الخليفي بخصوص هذه الفضيحة التي هزت كرة القدم العالمية واتحادها الدولي منذ العام 2015، بعد اتهامه بالتحريض على سوء الإدارة غير النزيهة ويواجه عقوبة السجن لمدة خمس سنوات، كما تتهم النيابة العامة السويسرية الخليفي بمنحه الأمين العام السابق للفيفا الفرنسي جيروم فالك، حق استخدام فيلا فاخرة في سردينيا مقابل دعمه في الحصول على حقوق البث التلفزيوني لنهائيات كأس العالم 2026 و2030 في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تبدأ #سويسرا محاكمة القطري #ناصر_الخليفي في 14 سبتمبر في قضية فساد جديدة ورشاوى باتت مكررة بحق مسؤولين بقطريين
تقارير #القصة_كاملة#العربية#أن_تعرف_أكثر#العربية_بالشكل_الجديد pic.twitter.com/OffnMdo8h1
— ا لـ ـعـ ـر بـ ـيـ ـة (@AlArabiya) May 2, 2020
و تمت متابعة الرجلين في البداية بتهمة الفساد الخاص، لكن هذه التهمة أسقطت من الدعوى بعد اتفاق ودّي في نهاية يناير بين الفيفا والمسؤول القطري، لم يتم الكشف عن بنوده، ولذلك فقد وُجهت إليهما تهمة أخرى، وهي الإدارة غير النزيهة حيث يتهم القضاء السويسري فالك بأنه احتفظ لنفسه بمزايا كان ينبغي أن تذهب إلى الفيفا، والخليفي بأنه حرضه على القيام بذلك.
و قال المحامون إن “التهمة الثانوية التي أبرزها الادعاء مؤخراً لمحاولة إنقاذ قضيته، هي “تهمة مصطنعة بشكل واضح” ، معتبرين أن “المصطنع على حدود الخيانة”.