علم موقع MSport.ma من مصادر  مقربة من الأندية الوطنية أن البرتوكول الصحي الذي فرضته جامعة كرة القدم قد يؤخر عودة الجماهير لملاعب كرة القدم.

وكشفت المصادر ذاتها، أن مجموعة من الفرق قد عبرت عن خشيتها من صعوبة تطبيق البرتوكول الصحي في ظل الخصاص المادي الذي تعيشه أغلب الأندية، وعجزها عن توفير اللوجستيك الخاص بالتدابير الصحية و افتقار أغلب الملاعب للبنيات التحتية المرتبطة بالجانب الصحي.
ويلزم توفر عيادات صحية لدى الأندية و طاقم طبي مختص فضلا عن معايير التدبير الصحي لمحاربة فيروس كورونا.
كما فرضت الجامعة على الأندية إجراءات التباعد بين الجماهير و منع دخول القاصرين.

وتعيش الفرق الوطنية أزمات مادية كبيرة بعد منع الجماهير من متابعة المباريات خلال فترة تفشي الوباء، حيث تقلصت مداخيل الأندية.
ولجأت أغلب المكاتب المسيرة لعملية بيع تذاكر افتراضية لتنمية خزينتها وسد الخصاص الذي باتت عليه كرة القدم الوطنية.
ويترقب الشارع الرباضي عودة الجمهور للمدرجات، لا سيما بعدما اعتمدت الحكومة في بلاغ رسمي لها جواز التلقيح للولوج للفضاءات العمومية وشبة عمومية وللقاعات الرياضية.

يذكر أن جامعة كرة القدم قد راسلت السلطات المعنية قصد السماح بعودة الجماهير، إلا أنها لم تتلقى الضوء الأخضر في هذا الجانب.

 

 

 

أحمد البقالي