يعيش المكتب المسير لنادي الرجاء الرياضي ضغطا رهيبا من جماهير الفريق بسبب تأخر عودة اللاعبين فابريس نغوما و بين مالانغو من بلدهما جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث عبر المشجعون عن سخطهم و غضبهم من المسؤولين الذين اعتبروهم العامل الرئيس وراء المعضلة بموافقتهم على عودة الكونغوليين إلى كينشاسا لقضاء فترة الحجر الصحي، و بفشلهم في تدبير ملف رجوعهما.

وحجز مسؤولو الرجاء للكنغوليين في رحلة منتصف الشهر الماضي كان من المفترض أن تنقل اللاعبين من كينشاسا إلى الدار البيضاء مرورا بباريس، لكن الرفض طال نغوما و مالانغو قبل صعود الطائرة و يعزى ذلك إلى إجراءات صارمة فرضتها السلطات الفرنسية على القادمين من الكونغو الديمقراطية بسبب وباء كورونا، ليستمر مكوثهما بموطنهما إلى حين فتح الخط الجوي بين كينشاسا و الدار البيضاء في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وخاض الرجاء الرياضي ثلاث مباريات منذ العودة إلى المنافسة، انتصر في اثنتين منها و تعادل في واحدة، و اضطر فيها الطاقم الفني للفريق الأخضر إلى نهج سياسة المداورة بين اللاعبين بسبب غياب عدة ركائز و في مراكز حيوية، و منهم فابريس نغوما و بين مالانغو، هذا الأخير لم يجد السلامي بديلا له في خط الهجوم سوى حميد أحداد و المهاجم الشاب البكاري.

محمد أمين علام (صحافي متدرب)