عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية للإنقاذ اجتماعا هاما بمراكش خصص لتدارس العديد من المواضيع المرتبطة بالبرنامج الاستراتيجي المقبل، و كذلك التداول في مختلف النقاط المحددة في الجدول العام.
وترأس الاجتماع محمد علي غربال رئيس الجامعة الملكية المغربية للإنقاذ الذي أشاد بالحضور والأعضاء، مشددا على ضرورة مواصلة العمل والانضباط و الاشتغال، للرقي بكل الأنشطة المرتبطة بالانقاذ الرياضي والحماية من الغرق، مذكرا بالوضعية الوبائية التي عرفها المغرب والعالم بأسره مما أثر على أنشطة الجامعة و المنتخبات وكذلك الرزنامة الدولية.
وناقش الاجتماع الوضعية القانونية والتنظيمية للجمعيات والأندية، فضلا عن التظاهرات والبطولات المختلفة والمزمع تنظيمها في مختلف جهات المملكة.
وعرف الاجتماع، عرض تفاعلي للمنهجية الجديدة المرتبطة بالتكوين ونيل دبلومات والشواهد. وتم تخصيص حيزا كبيرا للتداول في موضوع المنتخبات الوطنية في أفق مشاركتها في الاستحقاقات القارية والدولية.
وذكر محمد علي غربال بصفته رئيس الاتحاد الإفريقي للإنقاذ بما تم تفعيله من شراكات واتفاقيات مع شركات ومؤسسات رياضية لدعم واحتضان أنشطة الانقاذ وطنيا وإفريقيا، في إطار الانفتاح على المحيط الخارجي و تكريس دور المقاولة المغربية كشريك استراتيجي للرياضة الوطنية في بعدها المحلي والقاري والعالمي.
وخلال اجتماع المكتب المديري لجامعة الإنقاذ، تم التذكير بمختلف دورات التكوين المستمر للأطر الوطنية والإفريقية كذلك، باعتبار المغرب يحتضن مقر الأكاديمية الإفريقية للإنقاذ مما يؤكد على الدور الفعال الذي تلعبه المملكة المغربية في تأطير شباب القارة السمراء، اقتداءا بالسياسة الملكية الرشيدة بإفريقيا.
أحمد البقالي