عقدت أندية بناء الجسم والفتنيس إضافة للعصب الجهوية اجتماعا موسعا وطارئا بمدينة الرباط، لتدارس وضعية رياضة بناء الجسم الذي يمر بأزمة تنظيمية حقيقية.
وضم اللقاء التواصلي الذي انعقد تحت شعار “من أجل إحياء رياضة بناء الجسم والفتنيس”، مختلف الفعاليات والممارسين والأبطال المنتمين لرياضة بناء الجسم و ذلك لمناقشة الوضعية الحالية التي تعيشها هاته الرياضة التي دخلت في مأزق حقيقي بعد الجمع العام الانتخابي الذي انعقد مؤخرا، ووصفت الأندية والجمعيات ما قامت به الجامعة بغير القانوني واللاشرعي.
والتئمت أغلبية الجمعيات والأندية المنخرطة فعليا في الجامعة والتي تم إقصاؤها من حضور الجمع العام الذي تم تهريبه لمدينة أزمور بعد رفض سلطات الرباط والبيضاء الترخيص بعقده.
وشكلت الأندية والعصب حركة تصحيحية بتواجد فعلي وشرعي للجمعيات والعصب الجهوية القانونية، في مواجهة العصب الوهمية التي صوتت على الرئيس خلال الجمع العام المذكور والذي عقد بتاريخ 06-02-2021.
وأعدت “الحركة التصحيحية” ملفا متكاملا توضح من خلاله كل الاختلالات والخروقات القانونية والمالية، حيث تم وضع الملف على طاولة وزير الشباب والرياضة والثقافة ليتدخل في الأمر.
وهددت الحركة التصحيحية بتنظيم وقفة احتجاجية أمام الوزارة لإسماع صوتها لإعادة الشرعية للجامعة الملكية لبناء الجسم والفتنيس.
وأعدت “الحركة التصحيحية” ملفا متكاملا توضح من خلاله كل الاختلالات والخروقات القانونية والمالية، حيث تم وضع الملف على طاولة وزير الشباب والرياضة والثقافة ليتدخل في الأمر.
وهددت الحركة التصحيحية بتنظيم وقفة احتجاجية أمام الوزارة لإسماع صوتها لإعادة الشرعية للجامعة الملكية لبناء الجسم والفتنيس.
وتطالب كل العصب والأندية التي إقصاؤها بتدخل الوزارة الوصية، حيث أن المحطة التنظيمية شهدت غياب أغلبية العصب الجهوية، وهناك عصب لم تعقد جموعها العامة وملاءمتها للقوانين الأساسية لتخول لها شرعية التصويت والتواجد في أشغال الجمع العام العادي والاستثنائي.
وكانت العديد من الأندية والعصب الجهوية المنتمية للجامعة الملكية المغربية لبناء الجسم والفتنيس قد عبرت عن استيائها وتذمرها من عقد الجمع العام الانتخابي لجامعة بناء الجسم والفتنيس، دون احترام الضوابط القانونية والمساطر الإدارية المعمول بها في عقد الجموع العامة.
وأكد مهدي عباد رئيس جمعية “إم فتنيس Mfitness” أن الجمع العام الذي عرف إعادة انتخاب نفس الأعضاء لم يسلك المساطر القانونية، حيث تم تنظيمه بشكل سري دون إخبار الجمعيات والأندية المنخرطة والتي لها حق الحضور والتصويت في أشغال الجمع للعام.
وأضاف المسؤول ذاته، أن سلطات مدينة الدار البيضاء التي يتواجد بها المقر الرئيسي للجامعة لم ترخص لعقد الجمع العام، وكذلك مدينة الرباط، مما فرض على رئيس الجامعة ( تهريب) الجمع العام لمدينة أزمور، دون احترام الاحترازات الصحية، مما يؤكد على حالة خرق للطوارئ الصحية في ظل تفشي جائحة كورونا.
وأكد مهدي عباد، أن المكتب الجامعي المنتهية ولايته باشر التحضير للجمع العام بشكل غير قانوني، ولم يحترم قانون التربية البدنية 30-09، حيث من اللازم مراسلة الجمعيات والأندية والعصب كتابيا قبل 15 يوما، فضلا عن إعلان عقد الجمع العام العادي وغير العادي في وسائل الإعلام والتبليغ بجدول أعماله.
كما أن جامعة بناء الجسم والفتنيس لم تفتح باب الترشيح ولم تعلن تاريخ استلام اللوائح المرشحة.
Msport.ma