تمكن فريق إشبيلية الإسباني من الصعود لمنصة التتويج كبطل للدوري الأوروبي للمرة السادسة في تاريخه عقب تغلبه على فريق إنتر ميلان الإيطالي،  في المباراة النهائية التي أقيمت على الأراضي الألمانية بمدينة كولن بمسرح راين إينرجي ستاديوم مساء يومه الجمعة.
و قد شهدت المقابلة بداية لا يستحب وصفها إلا بالنارية بعد دخول الفريق الأندلسي في اللقاء مع صافرة بداية الحكم داني ماكيلي ليرد عليه ال”نيراتزوري” بهجمة مرتدة قادها النجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز مهديا الكرة للبيلدوزر روميلو لوكاكو الذي تحصل بدوره على ركلة جزاء أسكنها اللاعب ذاته شباك الحارس ياسين بونو، لكن الرد أتى سريعا من زملاء يوسف النصيري بعودتهم باللقاء برأسية الهولاندي دي يونغ، ليعود اللاعب نفسه لتسجيل هدف السبق بشباك سمير هاندانوفيتش، لكن لاوتارو مارتينيز أبى إلا أن يظهر كبرياء الإنتر بوضعه رأسية متقنة شباك العرين الأندلسي.
و عند الشطر الأخير من اللقاء تمكن المدافع البرازيلي كارلوس من تسجيل هدف الأماني مهديا فريقه هدفا بث في زملائه روحا قتالية جديدة لينتهي اللقاء بفوز تاريخي مكنهم من وضع السادسة الإستثنائية  في خزينة النادي كيف لا وهي بعام الكورونا.
  و جدير بالذكر أن الفريق لازال على موعد مع التاريخ بضمانه رسميا مكانا بالسوبر الأوروبي منتظرا المنافس الذي سيظفر بذات الأذنين.
هشام البورقي (صحافي متدرب)