أشاد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري بالمجهودات الجبارة التي يبذلها المغرب أفريقيا ودوليا في مجال الإنقاذ.
وشكل احتضان مصر لفعاليات المؤتمر الأفريقي للحد من حوادث الغرق، فرصة مناسبة لتهنئة محمد علي غربال على رئاسته للاتحاد الأفريقي للإنقاذ وأيضا احتضان المملكة المغربية للأكاديمية الأفريقية للإنقاذ والتي تساهم في تكوين العديد من المنقذين الأفارقة خدمة لشباب القارة السمراء.
وشهد المؤتمر الأفريقي للحد من حوادث الغرق، حضورا متميزا للكاتب العام للاتحاد الدولي للإنقاذ السيد هارلد فريفايكي.
والسيدة نعيمة القصير ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر.
وعرفت المحطة الأفريقية، إصدار العديد من التوصيات أبرزها، حماية المنقذين بأفريقيا ومنحهم قيمتهم الحقيقية.
وتقرر رسميا الاحتفال باليوم العالمي للوقاية من الغرق في 25 يوليوز من كل سنة، بناء على قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وأوصى المؤتمر بصياغة اتفاقية للوقاية من الغرق، وتعميم النموذج المصري بالقارة الأفريقية، فضلا عن المبادرة المصرية “مصر بلا غرقى”. كما تقرر نشر مادة الإنقاذ كمادة أساسية لكليات التربية الرياضية بالجامعات الأفريقية.
وفي اختتام أشغال المؤتمر، أشاد الاتحاد الأفريقي والاتحاد الدولي بمجهودات جمهورية مصر والاتحاد المصري للإنقاذ والغوص، ووزارة الشباب والرياضة المصرية واهتمام الوزير الدكتور أشرف صبحي الكبير بحماية الشواطئ ومرتاديه، و إرادته القوية لإنجاح المؤتمر والبطولة الأفريقية للإتقاذ.