أعربت العديد من الفعاليات المنتمية لرياضة كرة الطاولة عن استيائها وتذمرها بعد اندلاع فضيحة الأقمصة الرياضية ” المزورة ” والمغشوشة التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الوطنية.
وأكد مسؤولون بتنس الطاولة، أن مجموعة من اللوازم الرياضية عبارة عن أقمصة تسيء للعلم الوطني المغربي أشرف على صناعتها وتسويقها عضو مصري مقرب من رئيس الجامعة في معاملة تجارية خالصة وبعيدة عن التسيير الرياضي الاحترافي.

وكشف المصدر ذاته أن هذه القضية تعد فضيحة وشوهة تطال قميص المنتخب المغربي لكرة الطاولة الذي تم بيعه للاعبين الشباب بمبلغ مائة درهم في خرق سافر وفاضح للقوانين المعمول بها، وإساءة للعلم الوطني الذي تظهر نجمته الشريفة مقلوبة. وأكد المصدر نفسه، أن الجامعة كلفت عضو مصريا بجلبها وبيعها للاعبين ب 100 درهم في خرق سافر للمساطر الإدارية المعمول بها.

يذكر أن رياضة كرة الطاولة تعيش وضعية عبثية وعشوائية في غياب بطولة منظمة و تربصات للمنتخبات الوطنية و هيمنة فردية لرئيس الجامعة.