*دينامية الجيدو المغربي

عرف الجيدو المغربي منذ ولاية رئيس الجامعة البروفيسور شفيق الكتاني حركية متميزة، منحت لرياضة الجيدو وفنون الحرب المشابهة زخما نوعيا عبر الاهتمام بالأندية والعصب الجهوية.
لقد كرس المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية للجيدو مجهودات جبارة من خلال برنامج تفاعلي على المستوى الوطني و الدولي.

وشهدت البطولة الوطنية والتظاهرات المنظمة بكل جهات المغرب ميلاد أبطال ورياضيين يتطلعون للدفاع عن مشعل الجيدو المغربي، فضلا عن التكوين والورشات المؤطرة للمدربين والأطر التقنية.

* “ماستر الجيدو” بداية العالمية

لقد راهن الدكتور شفيق الكتاني منذ ولايته الأولى بالجامعة وبمنهج تشاركي على استمرارية العمل والتطلع للأفضل دون إقصاء أو تهميش.
كما استهل رئيس الجامعة أولى التظاهرات الدولية بتنظيم بطولة عالمية مازال صداها يتردد بين الهيئات الدولية للجيدو، وهي بطولة الماستر للجيدو التي احتضنتها العاصمة الرباط، وكرس هذا المحفل العالمي المملكة المغربية كمنارة للرياضة بتنظيم عالمي احترافي و بمعايير أولمبية وعالمية.

* الدبلوماسية الرياضية

في أفق المحطات الانتخابية القادمة والتي تهم المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي للجيدو، عقد السيد شفيق الكتاني رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو، اجتماعات متواصلة مع عديد الفاعلين الأفارقة.
واحتضنت العاصمة الكينية نيروبي جاسة عمل مع السيد مالوكي كيتيلي شادراك رئيس الاتحاد الكيني للجيدو، فيما يتعلق برؤية الاتحادين لرياضة الجيدو، بغية توحيد فعاليات الجيدو الأفريقي، وكذلك حول آفاق التعاون بين الاتحادين في مسائل التربية الرياضية (المدربين واللاعبين) وتنظيم معسكرات تدريبية لمنتخبات الجيدو المغربي والكيني تحضيرا للألعاب الأولمبية في باريس 2024.

*الجيدو رهان الحاضر والمستقبل

بدأ رئيس الجامعة شفيق الكتاني مشواره الرياضي كممارس وهو طفل صغير، ليتنقل عبر جميع الفئات، وفاز بعدة بطولات وطنية مواسم 81/82/83/84.
لقد وفق بين الدراسة والرياضة، وهو ماجعله يخطط لتطبيق هذا المنهاج في منظومة الجيدو، لتكون الممارسة مع التحصيل العلمي.

  التحق شفيق الكتاني بكلية الطب سنة 1984، وبعد تحصيل جيد تخرج كطبيب مختص في الإنعاش والتخدير، وأستاذ مساعد بكلية الطب، وبعد التحاقه بفرنسا وبالعاصمة باريس سنة 1998، لم ينس رياضته المفضلة الجيدو ليحصل على عدة ألقاب جامعية، وبكلية الطب بفرنسا تم تعيينه بمدينة ” أميان” وكان ذلك سنة 2000.
  بعد سنتين عاد شفيق إلى بلده المغرب كأستاذ مبرز وتم تعيينه كذلك كخبير في المنظمة العالمية للصحة في ميدان المستعجلات، ليعرج المسار نحو التحصيل والإستمرارية ليحصل على دبلوم التسيير المؤسساتي”MBA” بمدرسة ” ECOLE DES PONDS ET CHAUSAIS DE PARIS“.
أحمد البقالي