يبدو أن الرجاء الرياضي وصل للباب المسدود، و أصبح المكتب المسير عاجزا عن توفير مصاريف الفريق في منافسة كأس الكاف، بعد الضجة التي أثارتها حملة التبرعات من أجل كراء طائرة خاصة بمبلغ 250 مليون سنتيم لنقل الفريق لزامبيا من أجل إجراء ثاني مباراة في دور المجموعات، و بعد التصريح الذي أدلى به الناطق الرسمي للرجاء سعيد وهبي و الذي قال فيه بأن منحة وصول الرجاء لدور المجموعات من كأس الكاف ستذهب للإطار امحمد فاخر، في انتظار استخلاص باقي مستحقاته في حال تأهل الفريق للدور الموالي و حصوله على منحة أخرى، بل و طالب من فاخر في نهاية تصريحه بمراجعة موقفه اتجاه فريقه الأم.
السؤال المطروح هو، ما فائدة كراء طائرة خاصة بمبلغ 250 مليون من أجل الحصول على منحة إضافية ستؤدى بها مستحقات امحمد فاخر؟
المكتب المسير للرجاء تنتظره أيام عصيبة مع توالي المباريات و مطالبة اللاعبين بمستحقاتهم العالقة منذ شهور، في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يتخبط فيها النادي و التي أججها غياب الجماهير عن المدرجات.
استقالة الزيات و ترأس الأندلسي للرجاء لم يغير شيئا من وضعيته المالية التي تأزمت منذ عهد الرئيسين السابقين بودريقة و حسبان، الديون القديمة للفريق تقض مضجع المكتب المسير الحالي و تمنعه من وضع خطة عمل لموسم رياضي واحد.
مراد بورڭانة