أصدرت جمعية الأوفياء المشجعة لفريق الرجاء الرياضي بلاغا لها، تندد فيه بالظلم التحكيمي الذي يمارس على الفريق في مبارياته الأخيرة، و تطالب فيه إدارة الرجاء بالتحرك لمواجهة ما سمته بالمجزرة التحكيمية، و التي توحي على أن هناك أمورا تطبخ خلف الكواليس.
واستهلت الجمعية بلاغها بعبارة “و تستمر المؤامرة…”، معتبرة بذلك أن الظلم التحكيمي هو مؤامرة تحاك ضد الرجاء، و أن تحقيق الألقاب و اعتلاء منصات التتويج لا يحتاج ترسانة من اللاعبين المميزين و مدربا داهية تقنيا و تكتيكيا، بل يحتاج فقط دعما قويا في الكواليس من الجانب التحكيمي أو البرمجة لتبسط هيمنتك على باقي الخصوم.
واستنكر مشجعو الرجاء ما حدث في المباريات الأخيرة، متسائلين عن دور المكتب المسير للنادي في هذه الظروف، ليختموا البلاغ مخاطبين السيد الرئيس و أعضاء مكتبه، للتحرك بقوة لدى اللجنة المركزية للتحكيم، من أجل الحسم في هذه المهزلة التحكيمية و إخماد لهيب الجماهير الرجاوية الغاضبة.
نهيلة فلاح (صحافية متدربة)