نظم فصيل الوينرز المشجع لفريق الوداد الرياضي قافلة التضامن في نسختها السادسة، في الأسبوع الماضي، بمجموعة منه الأقاليم المغربية. وتشمل هذه القافلة التضامنية تقديم مساعدات لساكنة الدواوير، حيث يتم تقديم ملابس وأغطية ومواد غذائية، كما يتم إصلاح مجموعة من المرافق المتواجدة بالدواوير. إضافة إلى الجانب الترفيهي والتنشيطي للأطفال.
وجاء بلاغ الوينرز عبر الصفحة الرسمية على “الفيس بوك” كالتالي:
“سيرا على نهج السنوات الأخيرة قمنا بتنظيم النسخة السادسة من قافلة الوينرز للتضامن. قافلة اختلفت عن سابقاتها إذ اتخذت بعدا وطنيا عبر تغطيتها لمختلف جهات البلاد من خلال قوافل نظمتها لأول مرة فروع المجموعة.
كانت البداية عبر جمع الملابس و الأغطية منذ ما يزيد عن الشهر كما تم اقتناء المواد الغذائية التي تحتاجها الأسر في استعمالها اليومي إضافة إلى اللوازم و المعدات التي كنا سنحتاجها من أجل القيام بإصلاحات على مستوى مرافق الدواوير التي توجهنا صوبها.
انطلقت القافلة الأولى وسط الأسبوع المنصرم لكونها مرت من ثلاثة دواوير (تكاسلت و اسفريال تراسل و تارباط نغبالو) بإقليم أزيلال فيما انطلقت بقية القوافل ليلة الجمعة/السبت و اتجهت إحداهما إلى منطقة تازوطة بإقليم صفرو و اختارت أخرى دوار إغير تيسنت بإقليم دمنات في حين شدت القافلة الأخيرة الرحال صوب دوار تنغلاست بسيدي إفني.

كان للقاء أهل تلك الدواوير أثر طيب على نفوسنا خاصة و نحن نرى معالم الفرح تعلو وجوههم. رؤية تلك الابتسامات أنستنا شهر العناء الذي قضيناه في الاهتمام بكل تفاصيل القافلة. ركض الأطفال الصغار اتجاهنا ملأ مخزون طاقتنا من جديد و لم نعد بحاجة لأخذ قسط راحة بعد كل ذلك الطريق الذي قطعناه وسط الجبال. أحسسنا بجسامة العمل الذي نقوم به و بأهميته عندهم فما كان لنا سوى أن نبدل كل ما بوسعنا لإنجاح المهمة و جعلها تشرف الاسم الذي تحمله : وينرز.
شهدت القوافل تقسيم الحاضرين إلى مجموعات عمل مختلفة، منها من تكلف بإصلاح بعض المرافق و منها من شرع في توزيع المساعدات إضافة إلى منشطين تكلفوا بالترفيه عن الأطفال حتى يستمتعوا و يقضوا وقتا جميلا.
و انتهت كل القوافل برفع سلسلة من الرسائل التي تلخص الهدف من تنظيم قوافل كهذه، فنحن من واجبنا أن نكون لغيرنا سندا باعتبارنا أبناء لنفس الوطن.
نسال الله تعالى أن يتقبل منا عملنا هذا و أن يعيننا على تكراره مرات أخرى.
أبناء الوطن لبعضنا
وينرز 2005″

فاطمة الزهرء الخميري